الأمم المتحدة تحث على ضبط النفس بعد اغتيال سيف الإسلام | الشرق للأخبار

ليبيا.. الأمم المتحدة تحث على ضبط النفس بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي

time reading iconدقائق القراءة - 2
سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي يلوح بلامة النصر للصحافيين في طرابلس - أغسطس 2011 - Reuters
سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي يلوح بلامة النصر للصحافيين في طرابلس - أغسطس 2011 - Reuters
دبي-

حثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأربعاء، جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنب أي سلوكيات من شأنها زيادة التوترات أو تعريض الأمن والاستقرار للخطر، وذلك في أعقاب اغتيال سيف الإسلام القذافي، وسط تساؤلات عن التداعيات على الصعيد السياسي والأمني للبلاد.

وأعربت البعثة الأممية عن استيائها البالغ "إزاء قتل سيف الإسلام القذافي، الثلاثاء، في منطقة الحمادة، قرب الزنتان"، مشددةً على "ضرورة التوصل إلى حل سياسي لليبيا كوسيلة لتحقيق الاستقرار والتنمية على المدى الطويل".

كما أدانت البعثة بشدة "أعمال الاستهداف، وجميع أعمال العنف المماثلة، التي تقوض سيادة القانون، وتنتهك حرمة حياة الإنسان، وتهدد السلام والاستقرار في ليبيا".

وأشارت البعثة الأممية، في بيان، إلى أن "الحادث يسلط الضوء على الحاجة المُلحة لمعالجة جميع حالات القتل المماثلة في جميع أنحاء البلاد".

ودعت السلطات الليبية المختصة بشكل عاجل إلى "إجراء تحقيق سريع وشفاف في هذه الجريمة لتحديد هوية المسؤولين عنها وتقديم الجناة إلى العدالة، واتخاذ تدابير حاسمة لوضع حد لهذا النمط من العنف".

أعلن عبدالله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام معمر القذافي، الثلاثاء، عن وفاة نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، دون ذكر تفاصيل.

وولد سيف الإسلام معمر القذافي في 25 يونيو عام 1972، وهو الابن الثاني لمعمر القذافي، والابن الأول من زوجته الثانية صفية فركاش.

وتلقى تعليمه الجامعي في ليبيا، حيث درس الهندسة المعمارية بجامعة الفاتح في طرابلس، ثم سافر إلى بريطانيا حيث التحق بـLondon School of Economics، إحدى أبرز الجامعات العالمية في مجالات السياسة والاقتصاد.

وهناك نال درجة الدكتوراه، وتركزت دراسته الأكاديمية على الديمقراطية، وبناء المجتمع المدني، وإصلاح النظم السياسية.

وأثار سيف الإسلام القذافي، الذي كانت تلاحقه محكمة الجنايات الدولية، جدلاً واسعاً منذ إعلانه في نوفمبر 2021، الترشح للانتخابات الرئاسية التي تعذر عقدها حتى الآن، رغم المحاولات الأممية لجمع الفرقاء الليبيين على إطار دستوري لتنظيم الانتخابات.

تصنيفات

قصص قد تهمك