
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس، إن روسيا لم تتلق رداً على مبادرتها لتمديد معاهدة "نيو ستارت" للحد من التسلح مع الولايات المتحدة لمدة عام.
وأضاف بيسكوف في تصريحات نقلها تلفزيون RT، أنه تم طرح قضية المعاهدة في المحادثات بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج من منظور التداعيات "السلبية" على النظام الدولي.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن بكين لا ترغب في المشاركة في المفاوضات بشأن المعاهدة، مشيراً إلى موسكو "تحترم هذا الموقف".
وأكد بيسكوف أن روسيا ستتبنى "نهجاً مسؤولاً وحذراً" تجاه قضية الاستقرار الاستراتيجي في مجال الأسلحة النووية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في وقت سابق الخميس، إن انتهاء سريان معاهدة "نيو ستارت" بين الولايات المتحدة وروسيا "أمر مؤسف"، وحثت واشنطن على استئناف الحوار مع موسكو بشأن "الاستقرار الاستراتيجي".
وانتهى أجل معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية "نيو ستارت" بحلول منتصف ليل الأربعاء، ما يمثل نهاية أكثر من نصف قرن من القيود على الأسلحة النووية الاستراتيجية لكلا الجانبين.
وبعد منتصف ليل الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، انتهاء العمل بمعاهدة "نيو ستارت" للحد من الانتشار النووي مع الولايات المتحدة، وقالت إن موسكو لم تتلق رداً رسمياً من واشنطن حول تمديد العمل بالمعاهدة.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان عبر منصة "إكس"، إن الطرفين أصبحا غير مقيدين: "بأي التزامات أو بيانات متبادلة بعد انتهاء صلاحية معاهدة ستارت بما في ذلك أحكامها المركزية، ويمكنهما اختيار خطواتهما المقبلة بحرية".
وأضافت أن روسيا تعمل بـ"مسؤولية واعتدال وستبني خطتها في مجال الحد من الأسلحة على تحليل دقيق للسياسة العسكرية الأميركية والظروف العامة في المجال الاستراتيجي، وأيضاً مستعدة دائماً لاتخاذ تدابير عسكرية وتقنية حازمة لمواجهة أي تهديد محتمل للأمن الوطني".









