الكرملين يرفض مزاعم ارتباط إبستين بالاستخبارات الروسية | الشرق للأخبار

الكرملين يرفض مزاعم ارتباط إبستين بالاستخبارات الروسية: لن نضيع وقتنا

time reading iconدقائق القراءة - 5
هارفي واينستين برفقة جيفري إبستين خلال حفل أقامه الأمير أندرو في قلعة وندسور عام 2006 - Reuters
هارفي واينستين برفقة جيفري إبستين خلال حفل أقامه الأمير أندرو في قلعة وندسور عام 2006 - Reuters
موسكو/دبي -

قال الكرملين الخميس، إنه لا يريد إضاعة الوقت في الرد على أسئلة حول "افتراضات لا دليل عليها"، من وسائل إعلام غربية ومن رئيس وزراء بولندا دونالد توسك عن أن المدان بالجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين "ربما كان مرتبطاً بالاستخبارات الروسية".

كان توسك قد قال الثلاثاء، إن وارسو ستفتح تحقيقاً في ما قال إنها صلات محتملة بين إبستين وأجهزة الاستخبارات الروسية، وفي أي تأثير محتمل على بولندا.

ولم يقدم توسك أي دليل على مزاعمه، غير أن وسائل إعلام غربية أثارت تساؤلات في الأيام القليلة الماضية بشأن ما إذا كان إبستين عميلاً للاستخبارات الروسية يعمل على جمع مواد مسيئة تخص الأثرياء وأصحاب النفوذ.

ورداً على سؤال من رويترز بشأن تصريحات توسك وتقارير وسائل الإعلام الغربية، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "لدي رغبة في تناول هذا الأمر بسخرية، لكن دعونا لا نضيع وقتنا".

ويقول مسؤولون روس إن المزاعم بشأن وجود صلة بين إبستين والاستخبارات الروسية يتم طرحها في المجال العام لتشتيت الانتباه عن فضيحة يقولون إنها "كشفت نفاق عدد من أصحاب النفوذ في الولايات المتحدة وأوروبا".

ولم تنشر أي مؤسسة إخبارية كبرى حتى الآن دليلاً قاطعاً على أنه كان يعمل لحساب أي جهاز استخبارات. ونشرت وزارة العدل الأميركية الجمعة، ملفات جديدة متعلقة بإبستين.

تأثير قضية إبستين في بولندا

وقالت وكالة الأنباء البولندية (PAP)، إنه في حين أن ثلاثة ملايين صفحة من السجلات لا تُظهر روابط بين إبستين والنخب السياسية في بولندا، فإنها أثارت اهتماماً واسعاً داخل البلاد، ما دفع رئيس الوزراء دونالد توسك إلى تشكيل فريق خاص لمراجعة الجوانب البولندية من القضية.

ومن بين أكثر الوثائق تداولاً رسالة بريد إلكتروني تعود إلى عام 2009 من دانيال سياد، الذي وصفه محامو الضحايا بأنه "كشّاف فتيات و/أو نساء لصالح إبستين"، يشرح فيها بحثه عن نساء في المناطق الريفية من بولندا وسلوفاكيا والمجر وجمهورية التشيك. 

وكتب سياد، وهو مواطن سويدي، أنه "لديه فتيات بانتظاره بالفعل في بولندا"، مشيراً إلى وجوده في مدينة كراكوف.

وبحسب الملفات، عمل سياد عن كثب مع إبستين ومع جان-لوك برونيل، مالك وكالة عارضات أزياء، الذي توفي منتحراً في عام 2022 قبل أن يمثل للمحاكمة بتهم اغتصاب قاصرات. كما تُظهر الوثائق أن سياد كان يرسل إلى إبستين صوراً لنساء، من بينهن عارضة أزياء بولندية.

وتشير الملفات إلى أن إبستين كانت تربطه علاقة أوثق بعارضة أزياء بولندية لم يُكشف عن اسمها، حيث قدّم لها نصائح مهنية ودخل معها في نقاشات سياسية. وفي إحدى المراسلات، أوصت بقراءة أعمال المفكر الروسي ألكسندر دوجين. غير أن إبستين، الذي وصفها بأنها موظفة وصديقة في آن واحد، رفض بعض آرائها، بما في ذلك نظريات مؤامرة تتعلق بتحطم طائرة الرئيس البولندي عام 2010.

وشملت مراسلات أخرى نساء بولنديات يبحثن عن وظائف في نيويورك أو يشِرن إلى ترتيبات سفر. وفي إحدى الرسائل، سألت امرأة إبستين عما إذا كان يرغب في "رؤية وجهها البولندي". كما تشير عدة وثائق إلى تذاكر طيران قام إبستين بدفع تكاليفها.

بولنديان في دائرة إبستين المقربة

وعمل بولنديان ضمن الدائرة المقربة لإبستين: أدريانا موتشينسكا روس، وهي عارضة أزياء سافرت على متن طائرته الخاصة وأُدرج اسمها كمشتبه بها محتملة في قضيته الجنائية عام 2008، ويانوش باناسياك، الذي أدار مقر إقامة إبستين في بالم بيتش لمدة 20 عاماً. وقد أدلى باناسياك بشهادته بأن روس أزالت أجهزة كمبيوتر ووثائق قبيل مداهمة الشرطة للمكان.

أما الشخصية العامة البولندية الوحيدة المذكورة في الملفات فهي فيباك. ففي رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2013، يهنئ إبستين نجم التنس وقطب المجتمع ويسأله إن كان سيكون في باريس، ليرد فيباك: "نعم، شكراً. اتصل في أي وقت!".

كما يرد في تقويم إبستين تسجيل اجتماع مع ملاحظة تقول: "استثمارات في الفنون الجميلة".

وفي تصريحات لوكالة الأنباء البولندية، قلّل فيباك من شأن العلاقة، قائلاً: "كنا بالكاد معارف. كنا نعيش بالقرب من بعضنا في نيويورك وتصادف أن التقينا أحياناً".

وأضاف: "أفترض أنه تواصل معي بشأن صالات عرض فنية. لم يوجّه لي أي دعوة على الإطلاق".

تصنيفات

قصص قد تهمك