ترمب: سأحترم انتخابات التجديد النصفي إذا كانت نزيهة | الشرق للأخبار

ترمب: سأحترم نتائج انتخابات التجديد النصفي إذا كانت نزيهة.. وأنا آخر من يشتكي

time reading iconدقائق القراءة - 6
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال جلسة محاكمة في دعوى مدنية ضد "منظمة ترمب". نيويورك، الولايات المتحدة. 2 أكتوبر 2023 - AFP
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب خلال جلسة محاكمة في دعوى مدنية ضد "منظمة ترمب". نيويورك، الولايات المتحدة. 2 أكتوبر 2023 - AFP
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن تصريحاته بشأن الانتخابات أُسيء فهمها، نافياً دعوته إلى تأميمها، مؤكداً وجود "مناطق فاسدة" في بعض المدن الكبرى. 

وأضاف ترمب خلال مقابلة مع قناة NBC NEWS الأميركية، أنه سيحترم نتائج انتخابات التجديد النصفي "إذا كانت نزيهة"، متحدثاً عن ملف الهجرة، ومستقبل الحزب الجمهوري، وإمكانية دعمه لخليفة محتمل، إضافة إلى الجدل بشأن فترة رئاسية ثالثة.

تأميم الانتخابات 

وتنصّل ترمب، خلال المقابلة، من تصريحاته الأخيرة بشأن تأميم الانتخابات، قائلاً: "لم أقل تأميم الانتخابات، بل قلت إن هناك بعض المناطق الفاسدة للغاية في الولايات المتحدة". 

وأشار تحديداً إلى المدن الكبرى بالولايات الحاسمة في انتخابات 2020، وهي أتلانتا وفيلادلفيا وديترويت، قائلاً: "هناك مناطق فاسدة بشكل لا يُصدق".  

واتهم الرئيس الأميركي المسؤولين الديمقراطيين بمحاولة التزوير بسبب معارضتهم قانون حماية أهلية الناخب الأميركي، المعروف باسم قانون "SAVE"، قائلاً: "إذا كانوا لا يريدون هوية انتخابية، فهذا يعني أنهم يريدون التزوير". 

انتخابات التجديد النصفي 

وأوضح ترمب أنه لا ينبغي على الديمقراطيين عزله في حال استعادوا السيطرة على مجلس النواب، معرباً عن تعاطفه مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، الذي تم استدعاؤه للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس في تحقيق يتعلق بالملياردير الراحل جيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية. 

وعند سؤاله عما إذا كان سيثق بنتائج انتخابات التجديد النصفي في حال خسر الجمهوريون السيطرة على الكونجرس، قال ترمب: "بالتأكيد سأثق بها إذا كانت الانتخابات نزيهة. أنا آخر مَن يشتكي. لقد خضتُ انتخابات رائعة. يقولون إنها من أعظم الانتخابات على الإطلاق، وفزنا في جميع الولايات السبع المتأرجحة، وفي 84% من مقاطعات أميركا". 

وأكد أن روسيا لم تكن متورطة في انتخابات 2020، مشيراً إلى أن الحديث عن موسكو كان "خدعة"، وأن التحقيق الفعلي يتعلق بهانتر، نجل الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وقال: "يجب أن تكون لدينا انتخابات نزيهة، وإذا كان هناك غش، فيجب اكتشافه حتى لا يتكرر". 

خليفة ترمب المحتمل 

وأكد الرئيس الأميركي أنه يميل إلى دعم مرشح في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2028، لكنه رفض تسمية مرشح بعينه.

وقال: "لا أريد الخوض في هذا الأمر، لدينا 3 سنوات متبقية. لدي شخصان يقومان بعمل رائع، ولا أريد الدخول في جدال معهما، ولا أريد استخدام كلمة معركة، فلن تكون معركة. لكن انظروا، (نائب الرئيس) جي دي (فانس) رائع، و(وزير الخارجية) ماركو (روبيو) رائع". 

وعندما طُلب من الرئيس الأميركي في المقابلة تحديد أوجه الاختلاف بين فانس وروبيو، بدا متردداً في الإجابة على ما وصفه بـ"السؤال الأكثر إثارة للاهتمام"، مشيراً إلى أن كليهما مستعد للظهور في برامج تلفزيونية، مثل تلك التي شارك فيها ترمب خلال الأسابيع التي سبقت انتخابات 2024.  

وأضاف: "أعتقد أن أحدهما أكثر دبلوماسية من الآخر"، دون أن يحدد أيهما، وتابع: "كما أعتقد أن كليهما يتمتعان بذكاء عالٍ جداً". 

ومضى يقول: "أرى أن هناك اختلافاً في الأسلوب، ويمكنكم ملاحظته بأنفسكم، لكن كليهما يتمتعان بقدرات عالية، وأعتقد أن ترشحهما معاً سيكون صعباً للغاية التغلب عليه، على ما أظن. لكن لا شيء مؤكد في السياسة، أليس كذلك؟"

فترة رئاسية ثالثة؟ 

وعند سؤاله عن احتمال خوضه فترة ثالثة، وصفتها الشبكة بأنها "غير دستورية"، وعن ما إذا كان يرى أي سيناريو يبقى فيه رئيساً في 21 يناير 2029، قال ترمب: "لا أعرف. سيكون الأمر مثيراً للاهتمام… لكن ألن يكون من السيء أن أعطيتك الإجابة التي تبحث عنها؟ سيجعل ذلك الحياة أقل إثارة بكثير. أفعل هذا لسبب واحد فقط: لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى، وهذا ما نفعله". 

الهجرة وعمليات إنفاذ القانون 

وعلّق ترمب على عمليات إنفاذ قوانين الهجرة والأحداث الأخيرة في مدينة مينيابوليس، قائلاً إنه يعتقد أن إدارته بحاجة إلى "نهج أقل تشدداً" في التعامل مع هذه القضية، لكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل بحزم مع المجرمين. 

وقال: "نحن نتعامل مع مجرمين خطيرين للغاية. لقد اتصلت بالحاكم وبالعمدة، وتحدثت إليهما، وأجريتُ معهما محادثات رائعة، ثم أراهما يصرخان ويثوران في العلن، وكأن هذه المكالمات لم تُجرَ". 

وأضاف: "الولايات المتحدة سمحت بدخول 25 مليون مهاجر غير شرعي إلى البلاد وفق سياسة الحدود المفتوحة التي استمرت 4 سنوات في عهد بايدن. وهذه المجموعة أسميها مجموعة الحدود المفتوحة. لقد سمحنا بدخول أناس لا تقبلهم أي دولة أخرى. ونحن الآن بصدد إخراجهم". 

من جانبها، قالت NBC News إن ادعاء الرئيس الأميركي بدخول 25 مليون مهاجر غير شرعي إلى الولايات المتحدة "غير صحيح"، موضحة أنه خلال إدارة بايدن، عبر 7.4 مليون مهاجر غير شرعي الحدود خارج نقاط التفتيش القانونية، وفقاً لبيانات إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية.

تصنيفات

قصص قد تهمك