ترمب يشيد بالعلاقات مع فنزويلا: سارجنت لا يمثل أميركا | الشرق للأخبار

ترمب يشيد بالعلاقات مع فنزويلا ويقول إن رجل الأعمال سارجنت لا يمثل أميركا

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض. 12 فبراير 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض. 12 فبراير 2026 - REUTERS
واشنطن-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن الملياردير ورجل الأعمال في مجال الطاقة هاري سارجنت ليس لديه أي سلطة للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة، مضيفاً ‌أن العلاقات بين أميركا وفنزويلا "استثنائية".

وكتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، في إشارة واضحة إلى تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، إن سارجنت "ليس لديه أي سلطة، بأي شكل من الأشكال، للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، ولا أي شخص آخر لم توافق عليه وزارة الخارجية. بدون هذه الموافقة، لا أحد مخول بتمثيل بلدنا".

وذكرت "رويترز" في يناير نقلاً عن 4 مصادر مطلعة، أن سارجنت وفريقه يقدمون المشورة لإدارة ترمب بشأن كيفية قيام الولايات المتحدة بترتيب عودة بعض شركات النفط الأميركية إلى فنزويلا، لكن سارجنت قال إنه ليس مستشاراً رسمياً.

وذكر ترمب أن واشنطن "تتعامل بشكل جيد للغاية" مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز، مشيداً بوزير الخارجية ماركو روبيو وممثلين أميركيين آخرين.

وأفاد الرئيس الأميركي في منشوره، بأن "العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة... استثنائية!... لكننا ‌نتحدث فقط عن أنفسنا، ولا نريد أن يكون هناك أي لبس".

وسارجنت، الذي تربطه علاقات طويلة الأمد بصناعة النفط الفنزويلية، رفيق لترمب في لعب الجولف ومتبرع للحزب الجمهوري. 

تطوير البنية التحتية

وتنشط شركات سارجنت في فنزويلا، حيث يعمل منذ ‌الثمانينيات، في شراء وتصدير الأسفلت، الذي يمكن تصنيعه من النفط الخام الثقيل المنتج هناك. واستثمر أيضاً في عدد من حقول النفط في البلاد.

وقال سارجنت لـ"رويترز"، إن له تعاملات ‌مع كبار المسؤولين الفنزويليين، بمن فيهم رودريجيز والرئيس السابق نيكولاس مادورو. وقالت مصادر إنه ناقش مع مسؤولين أميركيين الحاجة إلى الاستثمار في تطوير البنية التحتية النفطية الفنزويلية.

وأشار إلى أنه ساعد خلال فبراير 2025 في التوسط لعقد اجتماع بين المبعوث الأميركي الخاص ريتشارد جرينيل ومادورو، ناقش فيه الاثنان ترحيل المهاجرين إلى فنزويلا، وإطلاق سراح سجناء أميركيين واحتمال تمديد الولايات المتحدة لترخيص شركة ‌"شيفرون" ‌للعمل في البلاد.

تصنيفات

قصص قد تهمك