
كشفت السلطات الإسرائيلية، الخميس، عن توجيه اتهامات إلى إسرائيليين اثنين، أحدهما جندي احتياط، للاشتباه في أنهما استخدما معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية، عبر منصة متخصصة في المقامرة على الإنترنت.
وأفادت وزارة الدفاع وجهاز الأمن الداخلي "شين بيت" والشرطة الإسرائيلية، في بيان، بعملية عسكرية مشتركة لإلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم في المقامرة على الإنترنت في الآونة الأخيرة.
وأشار البيان إلى الاشتباه في أن المراهنات "استندت إلى معلومات سرية اطلع عليها جنود الاحتياط أثناء تأدية واجباتهم العسكرية".
وورد في البيان أن "بعد العثور على أدلة كافية ضد مدني وجندي احتياط، قرر مكتب المدعي العام توجيه اتهامات إليهما بارتكاب جرائم أمنية خطيرة، وكذلك اتهامات تتعلق برشاوى وعرقلة سير العدالة".
وأفاد البيان: "تؤكد المؤسسة الأمنية أن الانخراط في أنشطة مقامرة بناءً على معلومات سرية وحساسة يشكل خطراً أمنياً حقيقياً على عمليات الجيش الإسرائيلي وأمن الدولة".
الرهان على قصف إيران
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن القضية مرتبطة على الأرجح بتحقيق يتعلق برهان مستخدم مجهول على أن إسرائيل ستقصف إيران، الجمعة، وهو نفس اليوم الذي شهد قصف إيران خلال يونيو 2025.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن "نتائج التحقيق أشارت إلى عدم حدوث أي ضرر عملياتي في الواقعة الحالية". لكنه قال إن هناك "إخفاقاً أخلاقياً خطيراً وتجاوزاً واضحاً لخط أحمر، وهو ما لا يتوافق مع ما هو متوقع من أفراد الجيش".
وأضاف أن "إجراءات جنائية وتأديبية ستتخذ ضد أي طرف تثبت مشاركته في مثل هذه الأفعال".
ولم تتوفر تفاصيل أخرى عن التحقيق، وتحيط السرية بهويات الضالعين في الأمر بموجب حظر للنشر.









