مجلس السلام يعلن انضمام إسرائيل.. وترمب يطرح خطة لإعمار غزة | الشرق للأخبار

مجلس السلام يعلن انضمام إسرائيل.. وترمب يعتزم طرح خطة لإعمار غزة

مصادر ترجح الكشف عن تفاصيل تتعلق بقوة الاستقرار في القطاع خلال الاجتماع المقبل

time reading iconدقائق القراءة - 5
مبانٍ مدمّرة في غزة جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع. 11 فبراير 2026 - Reuters
مبانٍ مدمّرة في غزة جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع. 11 فبراير 2026 - Reuters
دبي -

أعلن "مجلس السلام" رسمياً انضمام إسرائيل، فيما قال مسؤولان أميركيان إن الرئيس دونالد ترمب سيعلن ⁠خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات ⁠الدولارات، وسيفصل خططاً تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار خلال الاجتماع المقرر عقده الأسبوع ​المقبل.

وكشف مجلس السلام في منشور عبر "إكس": "يرحب مجلس السلام بإسرائيل كعضو مؤسس في منظمتنا الدولية المتنامية".

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأربعاء، أن بنيامين نتنياهو وقع على الانضمام إلى "مجلس السلام"، وذلك خلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن.

ونقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيين، قولهما إن ترمب سيعلن ⁠خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات ⁠الدولارات، وسيفصل خططاً تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها ​الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني خلال أول اجتماع رسمي لمجلس ⁠السلام الذي اقترحه ​الأسبوع ​المقبل.

وأضاف المسؤولان، اللذان تحدثا إلى ‌"رويترز" وطلبا عدم نشر اسميهما، ​أن من ⁠المتوقع حضور ​وفود من ⁠ما ‌لا يقل عن 20 دولة، بما في ذلك ‌العديد من رؤساء الدول، الاجتماع المقرر في العاصمة الأميركية واشنطن، ​والذي سيرأسه ترمب في 19 فبراير.

واشنطن تدعو "مجلس السلام" للانعقاد

ودعت الإدارة الأميركية، قادة "مجلس السلام" للاجتماع في واشنطن في 19 فبراير الجاري، لبحث جهود إعادة إعمار قطاع غزة، حسبما أكدت مصادر دبلوماسية أميركية لـ"الشرق".

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، الذي أعلن الرئيس الأميركي تأسيسه خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي في يناير الماضي، أن البيت الأبيض يسعى إلى استثمار الاجتماع لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجمع الأموال اللازمة لإعادة إعمار القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب الإسرائيلية.

وقال مسؤول أميركي: "سيكون هذا أول اجتماع لمجلس السلام، كما سيكون مؤتمراً لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة". ولا تزال خطط القمة في مراحلها الأولى وقد تطرأ عليها تغييرات. 
 
ولم تنضم بعض الدول الغربية الحليفة للولايات المتحدة، إذ يمنح "ميثاق المجلس" صلاحيات واسعة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، حسبما أشار موقع "أكسيوس".

ويرى بعض حلفاء واشنطن، أن ترمب يسعى إلى إنشاء بديل لمجلس الأمن الدولي. ولكن في وقت سابق قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن "مجلس السلام" أُنشئ بقرار أممي، و"لا يشكل بديلاً عن الأمم المتحدة"، مؤكداً أن مهمته الحالية تتركز حصراً على إدارة المرحلتين الثانية والثالثة من الخطة الخاصة بقطاع غزة.

ميثاق "مجلس السلام"

وفي أواخر يناير الماضي، وقَّع ترمب ميثاق مجلس السلام في دافوس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور عدد من قادة العالم، وأعلن البيت الأبيض آنذاك، تحول المجلس إلى "منظمة دولية نشطة"، ودخول الميثاق "حيز التطبيق".

وقال ترمب آنذاك: "المجلس سيقوم بعمل عظيم في غزة وربما في ملفات أخرى". وتابع: "سننجح في غزة، وسنفعل أموراً أخرى بعد أن يكتمل بناء المجلس، وسنفعل ذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة".

وينص الميثاق، على أن الرئيس الأميركي سيرأس المجلس، على أن يعمل المجلس على "تعزيز السلام، والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم".

وبحسب الميثاق، فإن عضوية المجلس ستكون لمدة 3 سنوات فقط، لكن في حال دفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس ستحصل حينها على عضوية دائمة.

وأعلن البيت الأبيض، تعيين وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ومبعوث ترمب الخاص، ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، وجاريد كوشنر، صهر ترمب ومستشاره، أعضاءً في المجلس التنفيذي التأسيسي للمجلس.

وقَّع على وثيقة "مجلس السلام"، كل من وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء البحريني، ووزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية في إمارة أبوظبي، خلدون خليفة المبارك، ووزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي.

كما وقع أيضاً على الوثيقة، بعد إعلان مشاركتهم في المجلس، الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، ورئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، والرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، ورئيس الوزراء البلغاري، كيريل بيتكوف، والرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، والرئيس المجري، فيكتور أوربان، ورئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، ورئيس باراجواي، سانتياجو بينا، والرئيس الأوزبكستاني، شوكت ميرزوييف، ورئيس وزراء منغوليا، غومبوجاف زاندانشاتار، ورئيسة كوسوفو، فيوسا عثماني، ورئيس وزراء باكستان، شهباز شريف.

تصنيفات

قصص قد تهمك