
قال مسؤولون أميركيون إن حاملة الطائرات جيرالد فورد، ومجموعتها الضاربة، والمنتشرة حالياً في الكاريبي، سيتم إرسالها إلى الشرق الأوسط، وسط مواصلة الرئيس دونالد ترمب التلويح بعمل عسكري ضد إيران، رغم توقعه التوصل إلى اتفاق مع طهران الشهر المقبل.
وذكر 4 مسؤولين أميركيين لـ"نيويورك تايمز"، أن طواقم الحاملة U.S.S. Gerald R. Ford، والمجموعة القتالية المرافقة لها، أبلغت بالقرار الخميس، لتصبح ثاني حاملة طائرات بالمنطقة.
وتقضي الأوامر الجديدة لحاملة الطائرات جيرالد فورد والمجموعة الضاربة التابعة لها، بالانضمام إلى مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن (U.S.S. Abraham Lincoln) في الشرق الأوسط.
وأشار المسؤولون إلى أنه من غير المتوقع أن تعود الحاملة ومجموعتها القتالية إلى موانئها الرئيسية قبل أواخر أبريل أو مطلع مايو.
وكان ترمب قد نشر على "تروث سوشيال" تقريراً لصحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن استعداد البنتاجون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط. وأرفق ترمب منشوره على موقع "تروث سوشيال" بتعليق: "البنتاجون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".
وقال ترمب، الثلاثاء، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة تحسباً لأي تحرك عسكري محتمل في حال فشلت المفاوضات مع طهران.
جيرالد فورد.. من أوروبا لفنزويلا للشرق الأوسط
وبدأ النشر الاستثنائي لحاملة الطائرات ومجموعتها الضاربة في 24 يونيو الماضي، عندما غادرت ميناء نورفولك بولاية فرجينيا، للذهاب في جولة أوروبية، قبل أن يعاد توجيهها إلى الكاريبي، ضمن حملة ترمب على فنزويلا.
وشاركت الطائرات الحربية التابعة للحاملة جيرالد فورد، في هجوم 3 يناير، على كاركاس، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومددت وزارة الدفاع (البنتاجون) الانتشار الحالي للحاملة ومجموعتها الضاربة، وكان بحارتها يتوقعون العودة إلى الولايات المتحدة، في أوائل مارس. ومن شأن تمديد الانتشار تأخير دخول الحاملة إلى الحوض الجاف في ولاية فرجينيا، حيث كان من المقرر إجراء تحديثات وإصلاحات في جسد الحاملة.
"اتفاق مع إيران خلال شهر"
والخميس، قال ترمب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن" خلال الشهر المقبل. وذكر ترمب، في تصريحات للصحافيين رداً على سؤال بشأن الإطار الزمني للتوصل إلى اتفاق مع إيران: "أعتقد خلال الشهر المقبل تقريباً، شيء من هذا القبيل. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً. يجب أن يوافقوا بسرعة كبيرة.
وحذر ترمب إيران من أنه "لا بد من إبرام اتفاق"، وإن الأمر سيكون مؤلماً إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
وأضاف: "كان ينبغي عليهم أن يبرموا اتفاقاً في المرة الأولى بعد عملية (مطرقة منتصف الليل). وإذا لم يبرموا اتفاقاً هذه المرة، فسيكون الأمر بالغ القسوة على إيران".
وقال ترمب الخميس، إن اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "كان جيداً للغاية"، معتبراً أن الأخير "يتفهم الأمر"، في إشارة إلى المفاوضات مع إيران.
وذكر ترمب، في تصريحات للصحافيين: "عقدنا اجتماعاً جيداً للغاية أمس (الأربعاء) مع بيبي (بنيامين) نتنياهو، وهو يتفهم الأمر. لكن القرار في النهاية يعود إليّ. وإذا لم يكن الاتفاق مع إيران اتفاقاً عادلاً جداً وجيداً جداً، فأعتقد أن الفترة المقبلة ستكون صعبة للغاية".
ورد الرئيس الأميركي على سؤال بشأن ما إذا كان نتنياهو يريد إيقاف المحادثات مع إيران، قائلاً: "لم يقل ذلك. لم نناقش هذا الأمر. سأتحدث إليهم طالما أشاء، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق معهم. وإذا لم نتمكن من ذلك، فسيتعين علينا الانتقال إلى المرحلة الثانية. المرحلة الثانية ستكون صعبة جداً عليهم. أنا لا أسعى لذلك".












