تمويل وزارة الأمن يلغي سفر نواب أميركيين لمؤتمر ميونيخ للأمن | الشرق للأخبار

أزمة تمويل وزارة الأمن الداخلي تلغي سفر نواب أميركيين لمؤتمر ميونيخ للأمن

time reading iconدقائق القراءة - 4
فندق بايريشير هوف التاريخي الذي يستضيف مؤتمر ميونيخ للأمن سنوياً، ميونيخ، 12 فبراير 2026 - Reuters
فندق بايريشير هوف التاريخي الذي يستضيف مؤتمر ميونيخ للأمن سنوياً، ميونيخ، 12 فبراير 2026 - Reuters
دبي -

أبلغ قادة الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي المشرعين الذين يعتزمون السفر إلى مؤتمر ميونيخ للأمن (Munich Security Conference)، على نفقتهم الخاصة بأنهم لن يتمكنوا من الحضور بوصفهم جزءاً من الوفد الرسمي للمجلس، وسط أزمة تمويل وزارة الأمن الداخلي.

وأخطر مكتب رئيس مجلس النواب مايك جونسون، المشرعين هذا الأسبوع، بأن جميع الرحلات الرسمية، بما في ذلك زيارتهم إلى ميونيخ، ستُلغى في ظل احتمال إغلاق وزارة الأمن الداخلي بعد انقضاء تمويلها بعد منتصف ليل الجمعة. ويعني ذلك أن الأعضاء الذين ينوون السفر بشكل خاص سيتعين عليهم تأمين اعتماد بديل للدخول إلى المؤتمر، وفق صحيفة "بوليتيكو".

وكان جونسون قد حظر استخدام الأموال العامة، لسفر المشرعين إذا ما انتهى تمويل وزارة الأمن الداخلي، التزاماً ببروتوكول مجلس النواب.

ومع إخفاق مجلس الشيوخ في التوصل إلى اتفاق، وتصويت الديمقراطيين في مجلس النواب ضد تمديد قصير الأجل للتمويل الخميس، يُرجح أن يبدأ إغلاق وزارة الأمن الداخلي في وقت مبكر من صباح السبت.

ويمثل احتمال عدم مشاركة بعض المشرعين قطيعة كبيرة مع تقليد استمر لسنوات، تمثل في مشاركة وفود من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في قمة توفر "نافذة فريدة" على تفكير المستويات العليا في واشنطن وبين الحلفاء.

إلا أن أعضاء مجلس النواب يواجهون ضغوطاً متزايدة من جونسون ودائرته المقربة، لعدم التوجه إلى مؤتمر ميونيخ للأمن، مع اقتراب إغلاق وزارة الأمن الداخلي.

وكان نحو 24 عضواً يخططون لحضور المؤتمر السنوي الذي يجمع قادة عالميين ومسؤولي دفاع ومشرعين. وكان من المقرر أن تقلع رحلة عسكرية مخصصة للمؤتمر بعد ظهر الخميس، لكن اقتصر ركابها على أعضاء مجلس الشيوخ فقط.

أوكاسيو كورتيز تلقي خطاباً في ميونيخ

وفي المقابل، من المقرر أن تلقي النائبة الديمقراطية البارزة عن نيويورك، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، كلمة في المؤتمر، ولا تواجه أي مشكلات في الذهاب.

ونقلت "بوليتيكو"، عن شخص مطلع على خططها، أنها كانت في طريقها مساء الخميس، إلى ميونيخ، وإنه لم يتم إبلاغها بأي مشكلات تتعلق بالرحلة.

وكذلك تعتزم النائبة ياسمين أنصاري الديمقراطية من أريزونا، حضور المؤتمر، بغض النظر عن مأزق تمويل وزارة الأمن الداخلي.

وقالت النائبة في بيان إن"سياسة الهجرة الداخلية هي سياسة خارجية، وممارسات الاحتجاز القاسية في عهد (الرئيس دونالد) ترمب تشكل كيفية قراءة العالم لقيمنا. عندما تنزع الولايات المتحدة الإنسانية عن المحتجزين، فإننا نقوّض مصداقيتنا في مجال حقوق الإنسان في الخارج، ونعزز السرديات السلطوية ونغذي مزيداً من النزوح واليأس".

ولم يحقق البيت الأبيض والديمقراطيون تقدماً يُذكر هذا الأسبوع في سد الفجوة بشأن إصلاحات محتملة لوكالات إنفاذ قوانين الهجرة. وكان من المقرر أن تبدأ عطلة مجلسي النواب والشيوخ الأسبوع المقبل، غير أن القيادات قد تستدعي الأعضاء إلى واشنطن سريعاً للتصويت على التمويل.

وقال النائب الجمهوري جو ويلسون، وهو عضو بارز في لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة بمجلس النواب، إنه "من المخجل أن يفوّت المشرعون هذا التجمع الدولي". لكنه دافع عن موقف جونسون باعتباره "موقفاً مسؤولاً".

تصنيفات

قصص قد تهمك