قلق أممي بشأن هجمات تستهدف مسؤولة معنية بحقوق الفلسطينيين | الشرق للأخبار

قلق أممي بشأن هجمات تستهدف مسؤولة معنية بحقوق الفلسطينيين

time reading iconدقائق القراءة - 3
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي خلال مؤتمر في جامعة روما تري في روما بإيطاليا. 6 أكتوبر 2025 - Reuters
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي خلال مؤتمر في جامعة روما تري في روما بإيطاليا. 6 أكتوبر 2025 - Reuters

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الجمعة، عن قلقه البالغ إزاء الهجمات التي يتعرض لها خبراء أمميون مستقلون، وذلك بعدما انتقدت حكومات أوروبية المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، بسبب تصريحات تعتبرها الأخيرة أنها "حرفت".

ويأتي هذا في أعقاب إدانة من ألمانيا ودول أخرى هذا الأسبوع لما وصفته ألبانيزي بانتقادها المزعوم لإسرائيل، فيما تنفي المسؤولة الأممية الإدلاء بهذه التصريحات.

وقالت مارتا هورتادو، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في مؤتمر صحافي بجنيف، رداً على سؤال حول تصريحات الحكومات الأوروبية: "نشعر بقلق بالغ.. يساورنا القلق من أن مسؤولي الأمم المتحدة، والخبراء المستقلين، والمسؤولين القضائيين، يتعرضون بشكل متزايد لهجمات شخصية، وتهديدات، ومعلومات مضللة تصرف الانتباه عن قضايا حقوق الإنسان الخطيرة".

ويأتي هذا بعدما جرى تداول تصريحات منسوبة لألبانيزي قالت فيها إن إسرائيل "عدو مشترك للبشرية"، وذلك خلال مشاركتها عبر تقنية الفيديو في مؤتمر، السبت الماضي.

انتقادات ومطالب بالاستقالة

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مطلع الأسبوع، إنه "من المثير للدهشة أن تُبقي الأمم المتحدة على أي شكل من أشكال العلاقة الرسمية مع ألبانيزي". وتساءلت الوزارة عبر منصة "إكس": "هل هذه هي قيم الأمم المتحدة من حياد وموضوعية؟".

وصرح وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، الخميس، بأن ألبانيزي "لا يمكن الاستمرار في منصبها". وقال عبر منصة "إكس": "أنا أحترم منظومة المقرّرين المستقلين في الأمم المتحدة.. مع ذلك أدلت ألبانيزي بتصريحات غير لائقة في الماضي.. أدين تصريحاتها الأخيرة بشأن إسرائيل.. ولا يمكنها الاستمرار في منصبها."

وجاء تصريح فاديفول بعد يوم واحد من مطالبة فرنسا، عبر وزير خارجيتها جان نويل بارو، باستقالة المقرّرة الأممية، في موقف يعكس تزايد القلق من "لهجة ألبانيزي"، وتداعياتها السياسية، والدبلوماسية.

وقال بارو في جلسة برلمانية الأربعاء: "تدين فرنسا التصريحات المستهجنة التي أدلت بها ألبانيزي.. وهو أمر غير مقبول بتاتاً". وأضاف: "ليس هناك سوى رد واحد على استفزازاتها، وهو استقالتها".

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على المحامية الإيطالية، بعد أن وجهت رسائل إلى شركات أميركية تزعم فيها أنها تساهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ترتكبها إسرائيل في غزة والضفة الغربية.

ألبانيزي: تصريحاتي تم تحريفها

ولم تصف ألبانيزي، حسب تفريغ نصي للتصريحات التي أدلت بها في 7 فبراير، والتي اطلعت عليها "رويترز"، إسرائيل بهذه الصورة، على الرغم من أنها لطالما انتقدت إسرائيل في الماضي بسبب الحرب على غزة.

وشددت المقررة الأممية في تصريحات إعلامية متعددة أن كلامها قد تم تحريفه وقالت: "لم أقل أبداً، أبداً، أبداً، إن إسرائيل هي العدو المشترك للبشرية".

ونشرت ألبانيزي تسجيلاً مصوراً لتصريحاتها على منصة "إكس"، وأرفقته بتعليق تقول فيه إن "العدو المشترك للبشرية هي المنظومة التي سمحت بالإبادة، بما في ذلك رؤوس الأموال التي تمولها والخوارزميات التي تغطي عليها والأسلحة التي تمكنها".

تصنيفات

قصص قد تهمك