
قالت الرئيسة المؤقتة في فنزويلا، ديلسي رودريجيز، إن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، لافتةً إلى أنها تدرس دعوة الولايات المتحدة لزيارة واشنطن بعد وضع أسس للتعاون.
وأوضحت رودريجيز، في مقابلة مع شبكة NBC News الأميركية، في كراكاس: "يمكنني أن أؤكد أن الرئيس مادورو هو الرئيس الشرعي.. وأقول هذا بصفتي محامية، مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس بريئان".
وتابعت: "أنا المسؤولة عن رئاسة فنزويلا، كما هو منصوص عليه بوضوح في دستور البلاد، ومن خلال حجم العمل الملقى على عاتقي، ومن مدى انشغالي، أستطيع أن أقول إنه عمل شاق للغاية، ونحن نبذل قصارى جهدنا فيه يوماً بعد يوم".
وأضافت الرئيسة المؤقتة: "لقد تمت دعوتي لزيارة الولايات المتحدة، ونحن ندرس الذهاب إلى هناك بمجرد أن نؤسس هذا التعاون، ونتمكن من المضي قدماً في كل الأمور".
وعن إمكانية عودة ماريا كورينا ماتشادو، أبرز ناشطة معارضة في فنزويلا، إلى البلاد بأمان، قالت رودريجيز: "في ما يتعلق بحياتها، لا نفهم سبب كل هذه الضجة.. وبالنسبة لعودتها إلى البلاد، عليها أن ترد أمام الفنزويليين. لماذا دعت إلى تدخل عسكري؟ ولماذا دعت إلى فرض عقوبات على البلاد؟ ولماذا احتفلت بالإجراءات التي حدثت في بداية يناير؟".
نفوذ أميركي على كراكاس
وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، في مقابلة مع الشبكة أثناء زيارته كراكاس، الأربعاء: "لقد قال رونالد ريجان: (ثِق ولكن تحقق)، نحن نتعامل مع ديلسي منذ 5 أسابيع، وقد كان تعاوناً رائعاً. لقد قدمت لنا المعلومات، وكل ما نعرفه حتى الآن ثبت صحته. وأجرت تغييرات إيجابية، بما في ذلك تعديل قانون المحروقات في البلاد خلال الأسابيع الأولى.. لذا أقول إن التعاون بدأ بشكل رائع".
وأشار رايت إلى أنه تم بيع نفط فنزويلي بقيمة تزيد عن مليار دولار، ومن المتوقع بيع كميات إضافية تقدر قيمتها بخمسة مليارات دولار أخرى خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف: "الفنزويليون هم مَن يديرون الأمور هنا في كاراكاس، لكن الولايات المتحدة تتمتع بنفوذ هائل على السلطات المؤقتة في البلاد، إذ بات الآن أكبر مصدر لتمويل الحكومة الفنزويلية تحت سيطرة الولايات المتحدة".
وهدد الوزير الأميركي في المقابلة قائلاً: "إذا كانوا يقودون تغييراً إيجابياً يعود بالنفع على الأميركيين ويُحسّن فرص الحياة للناس في فنزويلا، سيتدفق هذا المال. أما إذا انحرفوا عن هذا المسار، فنحن نملك نفوذاً هائلاً".
وأصدرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً جديداً لتسهيل التنقيب وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا، وذلك في أعقاب تراخيص سابقة تسمح بشكل عام بتصدير النفط واستيراد الوقود.








