ترامب عن حاملة طائرات ثانية تحسباً لفشل مفاوضات إيران | الشرق للأخبار

ترمب عن إرسال حاملة طائرات ثانية: تحسباً لفشل المفاوضات مع إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين قبل مغادرته البيت الأبيض. 13 فبراير 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين قبل مغادرته البيت الأبيض. 13 فبراير 2026 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة يأتي تحسّباً لاحتمال "فشل" المفاوضات مع إيران، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في التوصل إلى اتفاق.

وذكر ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، رداً على سؤال بشأن قرار إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، أنه "في حال لم نُبرم اتفاقاً، سنحتاج إليها.. وإذا كان هناك اتفاق، فيمكن أن تغادر، وستغادر قريباً جداً".

وأوضح: "أرسلنا مجموعة كبيرة جداً من حاملات الطائرات إلى إيران.. أود أن أرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق. لقد كان من الصعب إبرام اتفاق.. كنت أعتقد أننا كنا سنحصل على اتفاق في المرة الماضية، وهم يتمنون لو حدث ذلك".

وأضاف الرئيس الأميركي: "لدينا واحدة هناك (حاملة طائرات) وصلت للتو.. وإذا احتجنا إليها، فسنستخدمها، ولدينا قوة كبيرة جداً جاهزة".

ورداً على سؤال بشأن مسار المفاوضات مع إيران، أعرب ترمب عن اعتقاده بأن المفاوضات "ستُكلل بالنجاح"، مضيفاً: "إن لم تُكلل بالنجاح، فسيكون ذلك يوماً عصيباً للغاية على إيران".

وستنضم حاملة الطائرات U.S.S. Gerald R. Ford (جيرالد آر فورد)، وقوتها الضاربة، إلى حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln (أبراهام لينكولن)، وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة، والمقاتلات، وطائرات الاستطلاع التي نقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية.

وقال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إن "حاملة الطائرات ستستغرق أسبوعاً على الأقل للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط".

وتمركزت حاملة الطائرات U.S.S. Gerald R. Ford، وهي الأحدث في الولايات المتحدة والأكبر في العالم، في منطقة الكاريبي وقوتها المرافقة، وشاركت في عمليات في فنزويلا هذا العام.

وهناك 11 حاملة طائرات في ترسانة الجيش الأميركي مما يجعلها من الموارد النادرة التي يتحدد جدول عملها سلفاً وقبل فترة طويلة من تنفيذه.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، التي تشرف على عمليات الجيش في أميركا اللاتينية، في بيان، إنها ستواصل التركيز على مكافحة "الأنشطة غير المشروعة والأطراف الخبيثة في نصف الكرة الغربي".

نشر لفترة طويلة

وتنشر حاملة الطائرات U.S.S. Gerald R. Ford بشكل أساسي منذ يونيو 2025، وكان من المفترض أن تكون في منطقة أوروبا قبل أن يتم إرسالها فجأة لمنطقة الكاريبي في نوفمبر الماضي.

وتدوم مدة الانتشار في مهام حاملات الطائرات غالباً 9 أشهر، لكن فكرة تمديد الفترة ليست أمراً نادراً في أوقات تزايد النشاط العسكري الأميركي.

ويحذر مسؤولون في البحرية منذ وقت طويل من أن فترات الانتشار الطويلة يمكنها أن تؤثر سلباً على المعنويات بين أفراد الطاقم.

وذكر مسؤولان أميركيان أن إدارة ترمب بحثت أمر إرسال حاملة طائرات غيرها، وهي حاملة USS George H. W. Bush (جورج بوش)، للشرق الأوسط لكنها تخضع لعمليات إصدار شهادات ووثائق وستستغرق ما يزيد على شهر للوصول للشرق الأوسط.

ويمكن لحاملة U.S.S. Gerald R. Ford، المزودة بمفاعل نووي، أن تحمل أكثر من 75 طائرة حربية بما يشمل طرزاً مثل "إف-18 سوبر هورنيت" و"إي-2 هوك آي" التي يمكنها أن تعمل مثل نظام إنذار مبكر.

كما أن الحاملة U.S.S. Gerald R. Ford مزودة بنظام رادار معقد يمكنه المساعدة في مراقبة الملاحة الجوية والتحكم فيها. ولدى السفن المرافقة لحاملة الطائرات للدعم قدرات مثل عمليات الإطلاق سطح جو، وسطح سطح وقدرات مضادة للغواصات.

تصنيفات

قصص قد تهمك