روبيو يتغيب عن اجتماع مع قادة أوروبا بشأن أوكرانيا في ميونيخ | الشرق للأخبار

روبيو يتغيب عن اجتماع بشأن أوكرانيا في ميونيخ.. ومسؤول أوروبي: قرار جنوني

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماع على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. ألمانيا في 13 فبراير 2026 - reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماع على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. ألمانيا في 13 فبراير 2026 - reuters
دبي-

تخلف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن حضور اجتماع مع قادة أوروبيين بشأن الحرب في أوكرانيا، في خطوة اعتبرتها عواصم أوروبية مؤشراً على تراجع اهتمام واشنطن بإشراكهم في جهودها الرامية إلى حل النزاع، حسبما أفادت به صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وكان من المقرر أن يشارك روبيو في الاجتماع الذي ضم قادة من دول بينها ألمانيا، وبولندا، وفنلندا، إضافة إلى المفوضية الأوروبية في ميونيخ، الجمعة، لكنه ألغى مشاركته في اللحظة الأخيرة بسبب تضارب في المواعيد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله: "لن يحضر الوزير اجتماع صيغة برلين بشأن أوكرانيا، نظراً لتزامن عدد من الاجتماعات الأخرى لديه في الوقت نفسه. وهو منخرط في مناقشة ملف روسيا-أوكرانيا في العديد من اجتماعاته هنا في ميونيخ".

ووصف مسؤول أوروبي قرار الإلغاء بأنه "جنون"، وقال مسؤول أوروبي آخر لـ"فاينانشيال تايمز" إن الاجتماع "افتقر إلى المضمون من دون مشاركة الولايات المتحدة. 

ومع ذلك، عقد روبيو محادثات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وأوضح مسؤول ألماني أن أوكرانيا كانت الموضوع المركزي في النقاش بين الطرفين، كما تطرقا إلى وضع المفاوضات مع روسيا واستمرار الدعم لكييف، ولا سيما المساعدات العسكرية.

وشملت القضايا الأخرى حلف شمال الأطلسي "الناتو" ودور أوروبا داخله، إذ أشاد روبيو بجهود ألمانيا لتعزيز قدرات الحلف العسكرية.

خطاب روبيو والدعم الأميركي

ويأتي ذلك في وقت تبتعد فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل متزايد عن حلفائها الأوروبيين، وتسعى إلى دفع أوكرانيا نحو تسوية مع روسيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 4 سنوات. 

ومن المقرر أن يلقي روبيو السبت، كلمة في مؤتمر "ميونيخ للأمن"، والذي شكل لسنوات مقياساً سنوياً لحالة التحالف عبر الأطلسي.

ويترقب مسؤولون أوروبيون الخطاب بقلق بحثاً عن مؤشرات إلى الموقف المتطور للرئيس ترمب تجاه الحلفاء التاريخيين للولايات المتحدة، وذلك بعد أسابيع من تهديده، ثم تراجعه عن التهديد، بغزو جرينلاند.

وقال السيناتور الديمقراطي الأميركي بيتر ويلش: "هذا يؤكد أسوأ مخاوف حلفائنا. إنهم بمفردهم وهم يتقبلون على مضض أنه عندما يقول ترمب إن أوروبا بمفردها، فإنه يعني ما يقول".

وأضاف: "يصعب على الناس هنا تصديق أن الدولة التي لعبت هذا الدور في تحرير أوروبا، والتي أطلقت خطة مارشال وبنت التحالفات، تنقلب الآن على حلفائها. وأن تفعل ذلك عبر مهادنة روسيا".

وبعد ميونيخ، سيتوجه روبيو إلى بودابست للقاء رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي يعد أكثر قادة الاتحاد الأوروبي ميلاً إلى روسيا، وعرقل محاولات تعميق الدعم لكييف. 

وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن زيارة المجر تهدف إلى "تعزيز" العلاقات مع دولة أوروبية تشارك، على خلاف التيار السائد في الاتحاد الأوروبي، رؤية إدارة ترمب لتحقيق السلام في أوكرانيا. 

تصنيفات

قصص قد تهمك