الصين: نرى علامات احترام من واشنطن ونحذر من خطر فك الارتباط | الشرق للأخبار

الصين: نرى مؤشرات "احترام" مشجعة من واشنطن ونحذر من مخاطر دعوات "فك الارتباط"

وانج يي: بكين تريد التعاون لا الصراع لكنها مستعدة جيداً لمواجهة كافة المخاطر

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية الصيني وانج يي يحيي الحاضرين بعد إلقاء كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، 14 فبراير 2026 - Reuters
وزير الخارجية الصيني وانج يي يحيي الحاضرين بعد إلقاء كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، 14 فبراير 2026 - Reuters
دبي-

قال وزير الخارجية الصيني وانج يي إن بكين ترى "مؤشرات على الاحترام"، من جانب الولايات المتحدة، معرباً عن "تشجع" بلاده بهذه الإشارات، لكنه حذر من "دعوات متهورة" في واشنطن لفك الارتباط مع الصين وقطع سلاسل الإمداد.

وحذر وانج يي في كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن من أن بعض الأطراف في الولايات المتحدة تحاول مهاجمة الصين وتشويه صورتها، معتبراً أن السبيل الأفضل، هو أن يعمل البلدان معاً.

وأضاف أن البديل يتمثل في السعي إلى فك الارتباط وقطع سلاسل الإمداد بطريقة متهورة، وشدد على أن الصين "تريد التعاون لا الصراع، لكنها مستعدة جيداً لمواجهة جميع أنواع المخاطر".

وقال إن هناك مسارين محتملين للعلاقات مع واشنطن، يتمثل الأول في أن تفهم الولايات المتحدة الصين بشكل معقول وموضوعي، وأن تعتمد سياسة إيجابية وعملية تجاهها.

أما "المسار الآخر"، بحسب قوله، فهو السعي إلى فك الارتباط عن الصين وقطع سلاسل الإمداد، ومعارضة الصين في كل شيء بدافع عاطفي ومتسرع".

وحذر وانج يي من أن بعض الأطراف "تحاول فصل تايوان عن الصين، وتتجاوز الخطوط الحمراء لبكين، وهو ما قد يدفع الصين والولايات المتحدة إلى صراع".

وأشار وانج يي وهو دبلوماسي مخضرم شكل وجه السياسة الخارجية للرئيس الصيني شي جين بينج لأكثر من عقد، إلى أن بكين تسعى إلى الحفاظ على استقرار علاقاتها مع واشنطن، وذلك قبيل زيارة متوقعة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين في أبريل.

والتقى وانج يي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة، في اجتماع وصفه مسؤول أميركي بأنه "إيجابي وبنّاء"، وناقشا خلاله زيارة ترمب المقبلة للصين.

وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، كرر وانج يي موقف بلاده بأن الحل يجب أن يمر عبر التفاوض، مؤكداً أن بكين تعمل على الدفع باتجاه السلام.

وأضاف أن على أوروبا ألا تكتفي بمراقبة العملية من الهامش، بل ينبغي أن تكون حاضرة على طاولة المفاوضات "لا أن تكون مدرجة على قائمة الطعام".

وتابع: "لأوروبا كل الحق في المشاركة".

تصنيفات

قصص قد تهمك