وزير الخارجية السعودية يبحث أوضاع غزة مع ملادينوف | الشرق للأخبار

وزير الخارجية السعودية يبحث أوضاع غزة مع الممثل السامي لمجلس السلام

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي مع الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف في ميونيخ. 14 فبراير 2026 - X@KSAMOFA
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي مع الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف في ميونيخ. 14 فبراير 2026 - X@KSAMOFA
دبي-

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، بالممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف.

وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن الأمير فيصل بن فرحان بحث مع ملادينوف المستجدات بشأن قطاع غزة، والجهود المبذولة حيالها، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 2026 في ألمانيا.

وفي بيان منفصل، أضافت الخارجية السعودية، أن الأمير فيصل بن فرحان التقى كذلك بالمبعوث الأميركي الخاص لمكافحة معاداة السامية يهودا كابلون.

وأوضحت الوزارة أنه "جرى خلال اللقاء، استعراض جهود نشر قيم الحوار والتسامح ومحاربة التطرف، وأهمية إثراء التفاهم والتعايش المشترك".

انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة "مستمرة"

والجمعة، قال وزير الخارجية السعودي، إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة "مستمرة"، مؤكداً أن "الموت في القطاع لم يتوقف رغم الهدنة وبدء إعادة الإعمار"، فيما أشار إلى أن "مجلس السلام" بشأن غزة "خطوة على طريق تقرير المصير الفلسطيني".

وشدد الأمير فيصل بن فرحان، خلال جلسة "نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والتدمير" في مؤتمر ميونيخ للأمن، على ضرورة وحدة غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث "دون استقرار القطاع".

ورداً على سؤال بشأن استمرار إسرائيل في انتهاك اتفاق غزة، ووجود رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في "مجلس سلام"، وعدم مشاركة أي ممثل فلسطيني، قال وزير الخارجية السعودي: "بالتأكيد، أتفق تماماً، ومن الواضح أنه لا يمكن اعتبار ذلك وقفاً لإطلاق النار، إذا لم تتوقف البنادق، وأعتقد أن ما يقلقني أكثر هو أنه حتى لو توقّف القتل، فإن الموت لم يتوقف".

وأضاف: "وبالطبع، عندما تم اعتماد القرار، كان واضحاً جداً، فقد تضمّن لغة تناولت حق الفلسطينيين في تقرير المصير.. وبالتأكيد، ومن منظور المملكة، فإن العديد من الدول التي وقّعت على القرار، والعديد من الدول التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، نرى هذا كخطوة واحدة على طريق تقرير المصير الفلسطيني".

وأشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن "الأولوية يجب أن تكون وقف الموت في غزة، وتثبيت الوضع هناك، والبدء في إعادة الإعمار، وبناء الطمأنينة بأنه لم يعد هناك تهديد من غزة لجيرانها، ثم الانتقال لمعالجة مسألة الحقوق الفلسطينية".

تصنيفات

قصص قد تهمك