السودان وغزة.. وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان التطورات | الشرق للأخبار

السودان وغزة.. وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان التطورات الإقليمية

عبد العاطي يشدد على حوكمة البحر الأحمر ورفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارته

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يستقبل نظيره المصري بدر عبد العاطي في العاصمة الرياض. 21 أبريل 2025 - x/KSAMOFA
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يستقبل نظيره المصري بدر عبد العاطي في العاصمة الرياض. 21 أبريل 2025 - x/KSAMOFA
دبي-

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، التطورات في المنطقة، بما يشمل أوضاع قطاع غزة، وجهود التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، بالإضافة إلى الاستقرار في البحر الأحمر.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أنه جرى اتصال هاتفي بين عبد العاطي والأمير فيصل بن فرحان، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.

وتناول الاتصال بين الوزيرين الأوضاع في السودان، حيث أكد الجانبان "ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية ذات ملكية وطنية خالصة، مع الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية"، وفق البيان المصري.

كما بحث الطرفان تطورات الأوضاع في غزة، حيث أكدا "ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة للقطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يحفظ وحدة الأراضي الفلسطينية".

وناقش الوزيران الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع "مجلس السلام" المرتقب في واشنطن، وأكدا "أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي في هذا الإطار بما يدعم جهود تثبيت التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمى".

أمن البحر الأحمر

كما تناول الاتصال التطورات المرتبطة بأمن البحر الأحمر، حيث أكد الوزيران "أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المشاطئة للحفاظ على أمن واستقرار هذا الممر البحري الحيوي وضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية".

وشدد عبد العاطي في هذا الصدد على ثوابت الموقف المصري بضرورة "قصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه، ورفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارته، بما يسهم في دعم استقرار المنطقة، وحماية حركة التجارة العالمية".

وتبادل الوزيران الرؤى إزاء التطورات الإقليمية، حيث شددا على أولوية خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، وتكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة، وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

كما ‏‎تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الوزيران قوة الروابط الأخوية التي تجمع مصر والمملكة، والحرص المتبادل على مواصلة تطوير مجالات التعاون القائمة والبناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

تصنيفات

قصص قد تهمك