ترامب ونتنياهو يتفقان على زيادة الضغط على إيران اقتصادياً | الشرق للأخبار

"أكسيوس": ترمب ونتنياهو يتفقان على زيادة الضغط على إيران اقتصادياً

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. 11 فبراير 2025 - x.com/N12News
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. 11 فبراير 2025 - x.com/N12News
دبي -

اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الأربعاء، على أن تزيد واشنطن الضغط الاقتصادي على إيران، خاصة بشأن مبيعات النفط إلى الصين، حسبما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين مطلعين، السبت.

وبحسب "أكسيوس" فإن إيران تبيع أكثر من 80% من صادراتها النفطية إلى الصين، وفي حال خفّضت بكين مشترياتها من النفط الإيراني، فسيزداد الضغط الاقتصادي على طهران بشكل ملحوظ.

وقال المسؤولون الأميركيون، إن "حملة الضغط القصوى ستجري بالتزامن مع المحادثات النووية مع إيران، والحشد العسكري المستمر في الشرق الأوسط تحسباً لضربات محتملة في حال فشل الدبلوماسية".

وذكر مسؤول أميركي رفيع المستوى: "اتفقنا على أننا سنستخدم كل قوتنا ونمارس أقصى قدر من الضغط على إيران، على سبيل المثال ما يتعلق بمبيعات النفط الإيرانية إلى الصين".

وسيسمح أمر تنفيذي وقعه ترمب قبل 10 أيام للولايات المتحدة بزيادة الضغط الاقتصادي على إيران، إذ يمنح وزارتي الخارجية والتجارة إمكانية التوصية للرئيس بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تتعامل تجارياً مع طهران.

العلاقات مع الصين

وأشار الموقع إلى أن فرض أي تعريفات جمركية على الصين لشراء النفط الإيراني من شأنه أن يعقد "العلاقة المتوترة" بالفعل، حيث تحاول الولايات المتحدة الحفاظ على تدفق المعادن الأرضية النادرة الحيوية، وحماية القمة المقرر عقدها في أبريل في بكين.

وعلى الرغم من أن إيران تعد منتجاً رئيسياً للنفط، إلا أن الأسواق قلقة بشأن الاضطرابات الإقليمية، إذا اتخذ الإيرانيون إجراءً لقطع تدفق النفط من الدول الأخرى.

اقرأ أيضاً

من سيدعم إيران عسكرياً إذا تعرضت لهجوم أميركي؟

فصائل موالية لإيران في لبنان والعراق واليمن أبدت استعدادها لدعم طهران في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع واشنطن، وسط تصاعد التوتر الأميركي الإيران.

وأفاد مسؤولون أميركيون، بأن نتنياهو وترمب اتفقا في اجتماعهما، الأربعاء، على النتيجة النهائية وهي أن "تفقد إيران قدرتها على امتلاك أسلحة نووية"، لكنهم اختلفوا حول كيفية تحقيق ذلك.

وقال مسؤول أميركي إن "نتنياهو أخبر ترمب أنه من المستحيل إبرام اتفاق جيد مع إيران، وادعى أنه حتى لو تم توقيع اتفاق، فإن طهران لن تلتزم به".

وأضاف المسؤول الأميركي، أن "ترمب رد على نتنياهو بأنه يعتقد بتوفر فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران"، مطالباً في الوقت ذاته بضرورة المحاولة قائلاً: "سنرى إن كان ذلك ممكناً.. لنجرب".

وبحسب "أكسيوس" فإن ترمب سأل في الأيام الأخيرة، مستشاريه ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر عن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.

"تاريخ إيران" في المفاوضات

وقال مسؤول أميركي إن "ويتكوف وكوشنر أبلغا ترمب بأن التاريخ يظهر أنه من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، لكنهما أخبرا ترمب أيضاً بأن الإيرانيين يقولون حتى الآن كل الأشياء الصحيحة".

وذكر مسؤول أميركي أن كوشنر وويتكوف أطلعا ترمب بأنهما "سيواصلان المفاوضات وسيتخذان موقفاً متشدداً، وإذا وافق الإيرانيون على صفقة يعتقدون أنها مرضية، فسوف يمنحونه الخيار حتى يتمكن من اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان يريد القيام بذلك".

وسيلتقي ويتكوف وكوشنر، الثلاثاء المقبل، بالإيرانيين في جنيف لجولة ثانية من المفاوضات.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نقل ويتكوف رسائل إلى الإيرانيين عبر مسقط، إذ تتوقع الولايات المتحدة تلقي رد إيراني في اجتماع جنيف.

وقال مسؤول أميركي: "نحن واقعيون ومتزنون بشأن الإيرانيين.. الكرة في ملعبهم.. إذا لم يكن الأمر اتفاقاً حقيقياً، فلن نقبله".

وأشار مسؤول أميركي ثان بأن"فرصة موافقة إيران على أي شيء تقترحه الولايات المتحدة أو العكس معدومة".

تخصيب اليورانيوم 

من جهة أخرى، قال صحافي إيراني عبر منصة "إكس"، إن "رسائل ويتكوف تضمنت اقتراحاً أميركياً بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات.. وبعد هذه الفترة، يُزعم أن إيران ستتمكن من تخصيب اليورانيوم إلى مستويات منخفضة للغاية".

وبحسب ما ورد في المنشور فإن الاقتراح المزعوم تضمن أيضاً إزالة 450 كيلوجراماً من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود حالياً خارج البلاد لدى الإيرانيين.

وزعم الصحافي الإيراني أن "إيران رفضت هذا الاقتراح"، لكن مسؤول أميركي نفى أن "تكون الولايات المتحدة قد قدمت مثل هذا الاقتراح للإيرانيين".

تصنيفات

قصص قد تهمك