سجال صيني تايواني بشأن مبادئ الأمم المتحدة | الشرق للأخبار

على هامش مؤتمر ميونخ.. سجال صيني تايواني بشأن مبادئ الأمم المتحدة

time reading iconدقائق القراءة - 4
علم تايوان يرفرف في مدينة كيلونج شمال شرقي الجزيرة بالتزامن مع مناورات عسكرية صينية. 30 ديسمبر 2025 - REUTERS
علم تايوان يرفرف في مدينة كيلونج شمال شرقي الجزيرة بالتزامن مع مناورات عسكرية صينية. 30 ديسمبر 2025 - REUTERS
تايبيه -

أثارت تصريحات وزير الخارجية الصيني وانج يي، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، السبت، سجالاً دبلوماسياً مع تايوان، بشأن ميثاق الأمم المتحدة.

واتهم وزير الخارجية الصيني بعض الدول بمحاولة "فصل تايوان عن الصين"، وألقى باللائمة على اليابان في التوترات المتعلقة بالجزيرة، مشدداً على أهمية التمسك بميثاق الأمم المتحدة، بينما انتقد وزير الخارجية التايواني، لين تشيا لونجج، بكين، وزعم أنها "تهديد حقيقي للأمن".

وقال وزير الخارجية التايواني في بيان، الأحد، للرد على كلمة وزير الخارجية الصيني في ميونخ، إنه "سواء من منظور الحقائق التاريخية، أو الواقع الموضوعي أو القانون الدولي، فإن تايوان دولة ذات سيادة لم تكن أبداً تابعة لجمهورية الصين الشعبية". وأضاف أن وزير الخارجية الصيني "تفاخر" بالتمسك بأهداف ميثاق الأمم المتحدة، وألقى باللائمة على دول أخرى في التوترات الإقليمية".

ولا تعترف الأمم المتحدة بتايوان كدولة مستقلة، وليس لديها مقعد في الأمم المتحدة، ولا حتى كمراقب.

وسبق أن نقلت الأمم المتحدة في 25 أكتوبر 1971 مقعد الصين الدائم بمجلس الأمن من الحكومة التايوانية إلى الحكومة في بكين، لتصبح جمهورية الصين الشعبية هي الممثل الشرعي لكامل الأراضي الصينية.

وتعتبر الصين تايوان، جزءاً من أراضيها، وتؤكد على ضرورة إعادة التوحيد مع الجزيرة، ولو عن طريق القوة.

وزعم وزير الخارجية التايواني أن الصين "انخرطت في الآونة الأخيرة في استفزازات عسكرية في المناطق المحيطة".

وأجرى الجيش الصيني، الذي يعمل يومياً حول تايوان، مناورات عسكرية بالقرب من الجزيرة في ديسمبر الماضي.

ولا تقيم أغلب الحكومات في العالم علاقات مع تايوان، ولكن تايبيه تعتبر أن الجزيرة سُلمت إلى "جمهورية الصين"، وليس إلى جمهورية الصين الشعبية، وبالتالي لا يحق لبكين المطالبة بالسيادة.

علاقات تايوان مع أميركا

وفي وقت سابق من فبراير الجاري، أكد الرئيس التايواني، لاي تشينج تي، أن العلاقات بين تايوان والولايات المتحدة "متينة كالصخر"، وإن برامج التعاون ستستمر، وذلك بعد أن تطرق اتصال بين الرئيس الصيني شي جين بينج، ونظيره الأميركي دونالد ترمب إلى الجزيرة.

وقال لاي إن تايوان والولايات المتحدة لديهما قنوات اتصال قوية، مضيفاً: "العلاقات بين تايوان والولايات المتحدة متينة كالصخر؛ وستستمر جميع برامج التعاون ولن تتغير".

وأوضح أن التزامات الولايات المتحدة تجاه تايوان ستظل كما هي دون تغيير، "تماماً كما أن حقيقة أن تايوان ليست جزءاً من جمهورية الصين الشعبية ستظل دون تغيير".

ولا تربط الولايات المتحدة، شأنها شأن معظم الدول، علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، كما تعترف واشنطن بمبدأ "الصين الواحدة"، لكنها أهم داعم دولي للجزيرة، كما أنها تزود الجزيرة بالأسلحة.

وأعلنت إدارة ترمب في ديسمبر الماضي، عن بيع أسلحة إلى تايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، في أكبر صفقة أسلحة أميركية للجزيرة على الإطلاق.

تصنيفات

قصص قد تهمك