الجيش الإسرائيلي يستعد لـ"وتيرة هجومية مرتفعة في 2026" | الشرق للأخبار

إسرائيل تستعد لـ"فترة متقلبة".. وزامير يتحدث عن وتيرة هجومية مرتفعة في 2026

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير خلال لقاء عقده مع قادة ألوية الاحتياط. 15 أبريل 2026 - "الجيش الإسرائيلي"
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير خلال لقاء عقده مع قادة ألوية الاحتياط. 15 أبريل 2026 - "الجيش الإسرائيلي"
القدس/دبي-

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن عام 2026 سيشهد استمراراً للعمل بوتيرة عملياتية هجومية مرتفعة، في إطار ما وصفه بـ"المعركة متعددة الجبهات"، وذلك في ظل تقديرات بأن المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يستعدون لما يصفونه بـ"فترة متقلبة محتملة".

وجاءت تصريحات زامير خلال لقاء عقده، الأحد، مع قادة ألوية الاحتياط، بمشاركة نائبه اللواء تمير يدعي، وقائد سلاح البر اللواء نداف لوتان، ورئيس شعبة القوى البشرية اللواء دادو بار كليفا، وعدد من القادة الآخرين، وفق بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وقال زامير إن الجيش سيعمل على "إضعاف التهديدات"، و"حسم المواجهات على خطوط التماس"، مضيفاً أن "المسؤولية الحالية تتركز على رعاية أفراد الاحتياط، ومعالجة مظاهر الإرهاق، والعودة إلى التدريبات المنتظمة بالتوازي مع استمرار النشاط العملياتي المكثف".

وذكر أنه يستهدف إعادة الجيش الإسرائيلي إلى "جاهزية كاملة" بعد مرحلة توسع سريع في القوى خلال الحرب، وفق تعبيره.

"فترة متقلبة محتملة"

واعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المسؤولين الأمنيين يستعدون لما يصفونه بفترة متقلبة محتملة، مع تحذيرهم مجدداً من العبء المتزايد على القوات النظامية والاحتياطية وسط النزاعات المستمرة حول التجنيد العسكري.

وبحسب البيانات التي قدمها العميد شاي طيب، رئيس قسم التخطيط في مديرية شؤون الأفراد بالجيش الإسرائيلي، خلال الأشهر الأخيرة، فإن الجيش يعاني حالياً من نقص لا يقل عن 12 ألف جندي في مختلف الوحدات والأدوار، من بينهم نحو 7500 جندي مقاتل.

ونقلت شبكة CBS News الأميركية عن مصدرين مطلعين، الأحد، قولهما إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعمه لضربات إسرائيلية تستهدف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال فشل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، فيما أعربت إيران عن سعيها للتوصل إلى اتفاق نووي يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.

وذكرت الشبكة أن ترمب أبلغ نتنياهو بهذا القرار، خلال الاجتماع الذي جرى في منتجع مارالاجو بولاية فلوريدا في ديسمبر الماضي، مشيرةً إلى بدء مناقشات داخلية بين كبار المسؤولين في الجيش الأميركي وأجهزة الاستخبارات لبحث احتمال دعم جولة جديدة من الضربات الإسرائيلية على إيران.

وقال مسؤولان أميركيان آخران مطلعان إن المناقشات الأميركية انصبت على كيفية تقديم الولايات المتحدة الدعم أكثر من تركيزها على قدرة إسرائيل على التحرك، بما في ذلك تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جواً، والمسألة الحساسة المتعلقة بالحصول على إذن عبور الأجواء من دول تقع على طول المسار المحتمل.

وكان موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤولين أميركيين أن ترمب ونتنياهو اتفقا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، على أن تزيد واشنطن الضغط الاقتصادي على إيران، خاصة بشأن مبيعات النفط إلى الصين.

تصنيفات

قصص قد تهمك