
أعلنت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية، الثلاثاء، أن قواتها قصفت، الاثنين، 3 سفن تديرها عصابات لتهريب المخدرات في منطقة شرق المحيط الهادي، لافتةً إلى أن الضربات أسفرت عن سقوط 11 ممن وصفتهم بـ"إرهابيين متورطين في تجارة المخدرات".
وفي بيان عبر منصة "إكس"، ذكرت القيادة الجنوبية الأميركية أن الضربات نفذت في إطار عملية "الرمح الجنوبي"، وجاءت بناء على معلومات استخباراتية أكدت أن السفن كانت تمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات، وأنها كانت ضالعة في عمليات تهريب.
ونشرت القيادة مقطع فيديو يُظهر الضربات التي وجهتها لعدد من السفن في المحيط الهادئ.
وقالت القيادة الجنوبية: "لقي 11 إرهابياً حتفه من تجار المخدرات خلال هذه العمليات، 4 على متن السفينة الأولى في شرق المحيط الهادي، و4 على متن السفينة الثانية في شرق المحيط الهادي أيضاً، و3 على متن السفينة الثالثة في منطقة البحر الكاريبي"، مضيفةً أنه لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أكدت معلومات استخباراتية نشرتها القيادة الجنوبية الأميركية استهداف سفينة كانت تعبر على طول طرق تهريب المخدرات المعروفة في منطقة البحر الكاريبي، حيث لقي 3 مهربين مصرعهم.
وفي نوفمبر، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إطلاق عملية "الرمح الجنوبي" ضد عصابات تهريب المخدرات، مشدداً على أن نصف الكرة الغربي هو جوار الولايات المتحدة "وسنحميه من عصابات المخدرات".
وقال هيجسيت آنذاك إن "عملية رمح الجنوب ستدافع عن وطننا، وتُبعد إرهابيي المخدرات عن نصف الكرة الأرضية، وتُؤمّن وطننا من المخدرات التي تقتل شعبنا.. نصف الكرة الغربي هو جوار أميركا، وسنحميه".
وأدت الغارات الأميركية على القوارب المشتبه في نقلها للمخدرات بمنطقة البحر الكاريبي وسواحل المحيط الهادي في أميركا اللاتينية إلى سقوط العشرات ممن تصفهم إدارة الرئيس دونالد ترمب بـ"الإرهابيين" المهربين المسؤولين عن التسبب بوفاة الآلاف في الولايات المتحدة.
وأظهر استطلاع رأي أجرته "رويترز/إبسوس"، في نوفمبر، أن 29% من الأميركيين يؤيدون تكليف الجيش الأميركي بقتل المشتبه بتورطهم في تهريب المخدرات دون تدخل قضائي، وهو ما يعد انتقاداً لعمليات القصف التي أمر بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمنطقة البحر الكاريبي، وشرق المحيط الهادي.
وتعمل الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، بما في ذلك نشر مدمرات مزودة بالصواريخ الموجهة وطائرات مقاتلة من طراز "F-35"، وغواصة نووية، ونحو 6500 جندي.
وفي وقت سابق السبت، بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع وزراء خارجية مجموعة السبع (G7) التحديات الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.










