الخارجية الأميركية: خطة الرباعية أفضل طريق للمضي في السودان | الشرق للأخبار

الخارجية الأميركية لـ"الشرق": خطة الرباعية أفضل طريق للمضي قدماً في السودان

مصادر: مجلس الأمن يبحث الأزمة السودانية الخميس بمشاركة بولس ووزيرة الخارجية البريطانية

time reading iconدقائق القراءة - 5
دبابتان مدمرتان أمام مبنى بنك السودان المركزي في العاصمة الخرطوم. 27 أبريل 2025 - REUTERS
دبابتان مدمرتان أمام مبنى بنك السودان المركزي في العاصمة الخرطوم. 27 أبريل 2025 - REUTERS
واشنطن -

أفادت وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات لـ"الشرق"، الأربعاء، بأنها على علم بمقترح رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان بشأن السلام في السودان، لافتةً إلى أن "الخطة الشاملة التي طورتها الرباعية بالتشاور مع جميع الأطراف هي أفضل طريق للمضي قدماً".

وأضافت الخارجية الأميركية أن "سلام وأمن المنطقة التزامان شخصيان لإدارة الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب جهود كبير مستشاري الرئيس للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس لتحقيق السلام في السودان".

وتضم اللجنة الرباعية الخاصة بالسودان، كلاً من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة.

مجلس الأمن يبحث أزمة السودان

وقالت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق" إن مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة، الخميس، لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان بطلب من المملكة المتحدة.

وأضافت المصادر أن اجتماعاً للرباعية الدولية يُعقد على هامش جلسة مجلس الأمن بشأن السودان لبحث التوصل إلى هدنة.

وذكرت أن وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر ومستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس يشاركان في جلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة ملف السودان.

والأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في تصريحات لـ"الشرق"، على هامش جلسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي حول السودان في أديس أبابا: "هناك جهود ضخمة من الرباعية تتم لوقف نزيف الدم في السودان".

وتابع: "هناك أفكار محددة لحل أزمة السودان لم يتم التوافق الكامل بشأنها حتى الآن"، مؤكداً أن موقف مصر هو الوقوف الكامل إلى جانب السودان ومؤسساته، وأن أي هدنة تؤدي لوقف مستدام لوقف النار يجب تضمينها "ملاذات آمنة" للمدنيين.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن "الهدنة الإنسانية ستكون مؤقتة لتؤسس لوقف نار دائم وعملية سياسية شاملة لا تُقصي طرفاً، وتكوين حكومة مدنية"، مضيفاً أن "العملية السياسية في السودان يجب أن تؤدي لتوافق كامل واستدامة السلام في السودان".

اجتماع في نيويورك

واجتمع ممثلو عدد من الدول والمنظمات المعنية لتناول الأزمة السودانية في نيويورك، في وقت سابق الأربعاء، وذلك على هامش جلسة مجلس الأمن الدولي الوزارية بشأن تطورات الأوضاع في السودان.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن المشاركين إلى جانب الوزير بدر عبد العاطي، هم وزير الدولة بوزارة الخارجية الإماراتية، شخبوط بن نهيان، ووزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي، أنيت فيبر، والمندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وأكد عبد العاطي، خلال الاجتماع، دعم مصر الكامل لكافة الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع في السودان، وفي مقدمتها التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، مشيراً إلى الانخراط المصري النشط في جهود الرباعية الدولية، وفق بيان وزارة الخارجية المصرية.

وشدد الوزير المصري على "أهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية، والحفاظ على وحدتها"، محذراً من خطورة "أي محاولات لإنشاء هياكل موازية من شأنها تهديد وحدة السودان وسلامة أراضيه، وهو ما يتعارض مع قرارات الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية".

وأعرب الوزير المصري عن "بالغ القلق إزاء اتساع نطاق النزاع، الأمر الذي ينذر بمزيد من التصعيد"، مشدداً على "أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسار التسوية السياسية والحفاظ على وحدة السودان واستقراره، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في السودان".

كما ثمن عبد العاطي قيادة الولايات المتحدة لجهود إنهاء النزاع في السودان، كما أشاد باستضافة واشنطن مؤخراً اجتماعاً لحشد التعهدات الإنسانية لصالح السودان، وما تضمنه من إسهامات إنسانية مهمة.

وأعرب وزير الخارجية المصري عن التقدير لمسعد بولس على مبادرته بالدعوة إلى هذا الاجتماع في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها النزاع في السودان، مع اقتراب الحرب من دخول عامها الرابع في أبريل المقبل.

تصنيفات

قصص قد تهمك