
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على خطة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لنقل ملكية جزر تشاجوس إلى موريشيوس، مسلطاً الضوء على الاستخدام المحتمل للقاعدة العسكرية في دييجو جارسيا في أي ضربات على إيران.
وتأرجح ترمب وإدارته بين الانتقاد والدعم لصفقة الحكومة البريطانية لتسليم السيادة على الجزر، حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بحسب صحيفة "فاينانشيال تايمز".
وتُعد دييجو جارسيا جزيرة مرجانية استراتيجية رئيسية للجيش الأميركي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إذ تضم ميناءً عميق المياه يمكنه استقبال حاملات الطائرات ومدارج ضرورية لإطلاق طائرات حربية مثل قاذفات الشبح B-2. كما أنها مهمة لأغراض المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية.
ويفكر ترمب في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران بينما تحاول الولايات المتحدة إبرام اتفاق مع طهران من شأنه كبح برنامجها النووي.
وكتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، الأربعاء: "لقد كنت أقول لرئيس الوزراء كير ستارمر... إنه يرتكب خطأً كبيراً من خلال الدخول في عقد إيجار لمدة 100 عام مع أي جهة كانت (تدّعي) الحق والملكية والمصلحة في دييجو جارسيا"، مضيفاً أن ستارمر "يفقد السيطرة" على القاعدة ذات الموقع الاستراتيجي.
وأضاف: "إذا قررت إيران عدم إبرام صفقة، فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام دييجو جارسيا... من أجل القضاء على هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية — هجوم قد يُشن على المملكة المتحدة، وكذلك على دول صديقة أخرى".
وتابع: "لا تتخلوا عن دييجو جارسيا!"
ومن المقرر أن تجري الولايات المتحدة محادثات ثنائية مع موريشيوس الأسبوع المقبل ستركز على الترتيبات الأمنية والتعاون بشأن قاعدة دييجو جارسيا، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية، الأربعاء.
كما قالت الوزارة إن الولايات المتحدة "تدعم قرار المملكة المتحدة المضي قدماً في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاجوس".
وعند سؤالها عن التصريحات المتضاربة بين وزارة الخارجية وترمب، الأربعاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن منشور الرئيس "يجب اعتباره سياسة إدارة ترامب. إنه يأتي مباشرة من فم الرئيس نفسه".









