
قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، الأربعاء، إنه سيتم تحديد أهداف جديدة للجيش والإعمار خلال مؤتمر حزبي مهم مقرر عقده هذا الشهر، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وأضاف كيم خلال مشاركته في فعالية تتعلق بقاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 ميليمتراً، إن قاذفات الصواريخ "لا تختلف عملياً عن الصواريخ الباليستية عالية الدقة فيما يخص الدقة والقوة"، موضحاً أنها "مناسبة لشن هجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية".
وأقيمت الفعالية في نفس اليوم الذي تم فيه وضع حجر الأساس لمشروع بناء جديد في منطقة هواسونج في بيونجيانج، إذ قال كيم إنه "سيعلن المؤتمر التاسع لحزبنا المرحلة التالية من مبادرة الدفاع الذاتي وأهدافه".
وأضاف: "سيتسارع مشروع التحديث المستمر لقدراتنا العسكرية القادرة على التصدي بقوة لأي تهديدات وتحديات من قوى خارجية".
وفسرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء، ذكر كيم "لمهمة استراتيجية" على أنه إشارة لقدرة القاذفات على تنفيذ هجوم نووي.
شقيقة كيم: لابد أن تكون حدودنا محصنة
في الإطار، ثمنت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي اعتراف كوريا الجنوبية الرسمي بإرسال طائرات مسيرة لبلادها.
وقالت كيم يو جونج إن من مصلحة كوريا الجنوبية أن "تمنع تكرار مثل هذا الانتهاك الخطير لسيادة كوريا الشمالية"، وذكرت أن جيش بلادها "سيتخذ تدابير لتعزيز اليقظة على الحدود بين البلدين".
ونقلت الوكالة عنها: "لابد أن تكون الحدود مع العدو محصنة".
من جانبه، قال وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشونج دونج يونج، الأربعاء، إن 3 مدنيين أرسلوا طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية في 4 وقائع منذ تولي الرئيس لي جيه ميونج منصبه العام الماضي، وهو ما أثر على العلاقات بين الكوريتين، إذ عبر عن أسفه لكوريا الشمالية، قائلاً إن الحكومة "تأخذ الوقائع الخاصة بهذه المسيرات على محمل الجد".
وكانت كوريا الشمالية قد هددت بالانتقام الشهر الماضي، بعد اتهامها كوريا الجنوبية بإطلاق طلعة جوية استطلاعية بطائرات مسيّرة في سبتمبر الماضي، ثم مرة أخرى في يناير.










