مسؤول أميركي: ترمب يزور الصين من 31 مارس إلى 2 أبريل | الشرق للأخبار

مسؤول أميركي: ترمب يزور الصين من 31 مارس إلى 2 أبريل

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينج قبل عقد اجتماع ثنائي على هامش قمة أبيك في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية. 30 أكتوبر 2025 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينج قبل عقد اجتماع ثنائي على هامش قمة أبيك في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية. 30 أكتوبر 2025 - REUTERS

قال مسؤول ​في البيت الأبيض، الجمعة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيزور الصين في الفترة من 31 مارس ⁠إلى الثاني من أبريل، مما يحدد موعداً للقاء منتظر بشدة مع نظيره الصيني شي جين بينج، وسط توتر بين أكبر اقتصادين ​في العالم.

وتوقع المسؤول أن ⁠يلتقي ترمب مع شي في إطار زيارته المطولة، ⁠وذلك في وقت يدرس فيه الجانبان إمكان تمديد هدنة تجارية أوقفت تصعيد الرسوم الجمركية. ورفض المسؤول الكشف عن اسمه في أثناء ​مناقشة التفاصيل التي لم تُعلن.

وقال ترمب لقادة أجانب، الخميس، عن زيارته إلى الصين، إنها "ستكون زيارة مثيرة للغاية. علينا أن نقدم ⁠أكبر عرض شهدته الصين في تاريخها".

وستمثل هذه الزيارة ​أول ​محادثات بين الزعيمين منذ فبراير، وأول اجتماع شخصي بينهما منذ أكتوبر حين التقى الزعيمان في كوريا الجنوبية، حيث وافق ​ترمب على خفض الرسوم الجمركية على الصين مقابل ⁠أن تشدد بكين حملتها ​على تجارة الفنتانيل غير المشروعة وتستأنف ⁠شراء ‌فول الصويا من الولايات المتحدة وتضمن استمرار تدفق صادرات المعادن النادرة.

وبينما تجنب اجتماع أكتوبر إلى حد كبير القضية الحساسة ‌المتعلقة بتايوان، أثار شي في فبراير موضوع مبيعات الأسلحة الأميركية إلى الجزيرة.

وأعلنت واشنطن، في ديسمبر، عن أكبر صفقة بيع أسلحة على الإطلاق ​مع تايوان، بما في ذلك أسلحة بقيمة 11.1 مليار دولار يمكن استخدامها للدفاع أمام هجوم صيني. وتتوقع تايوان مزيداً من ‌هذه المبيعات.

قضايا مهمة

وقال ترمب، مطلع فبراير، إنه بحث مع نظيره الصيني، خلال اتصال هاتفي العديد من القضايا المهمة، من بينها التجارة، والملف العسكري، وتايوان، وزيارته إلى بكين في أبريل المقبل.

وأوضح ترمب عبر منصة TRUTH SOCIAL: "أنهيتُ مكالمة ممتازة مع شي.. كانت مكالمة طويلة ومفصّلة، جرى خلالها بحث العديد من القضايا المهمة، من بينها التجارة، والملف العسكري، والزيارة التي سأقوم بها إلى الصين في شهر أبريل (وأتطلع إليها كثيراً)، وتايوان".

وأضاف أنه بحث أيضاً مع نظيره الصيني "الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والوضع الراهن مع إيران، وشراء بكين للنفط والغاز من الولايات المتحدة، إضافة إلى نظر الصين في شراء منتجات زراعية إضافية، بما في ذلك رفع كمية فول الصويا إلى 20 مليون طن للموسم الحالي (وقد التزموا بـ25 مليون طن للموسم المقبل)، وتسليم محركات الطائرات، وموضوعات أخرى عديدة، وكانت جميعها إيجابية للغاية".

وتابع: "إن العلاقة مع الصين، وكذلك علاقتي الشخصية مع شي، قوية للغاية، وندرك معاً مدى أهمية الحفاظ على هذه العلاقة.. وأعتقد أنه سيتم تحقيق العديد من النتائج الإيجابية خلال السنوات الثلاث المقبلة من رئاستي، فيما يتعلق بشي والصين".

تصنيفات

قصص قد تهمك