لبنان.. ضحايا وجرحى في غارات إسرائيلية على وادي البقاع | الشرق للأخبار
محدّث
سياسة

لبنان.. ضحايا وجرحى في غارات إسرائيلية على وادي البقاع

time reading iconدقائق القراءة - 3
غارات إسرائيلية تستهدف مبان عدّة في البقاع شرق لبنان. 20 فبراير 2026
غارات إسرائيلية تستهدف مبان عدّة في البقاع شرق لبنان. 20 فبراير 2026

شنّت إسرائيل غارات عدّة على وادي البقاع في شرق لبنان، الجمعة، ما أودى بحياة أكثر من 10 أشخاص وإصابة 30 آخرين، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع تابعة لـ"حزب الله" في منطقة ​بعلبك.

واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، 3 مبان في أطراف بلدة رياق في قضاء زحلة، وبلدة بدنايل قرب الطريق العام في قضاء بعلبك، إضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا في قضاء بعلبك شرق لبنان.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، عن مصادر بوزارة الصحة قولها إن هذه الحصيلة غير نهائية، وإن عمليات البحث عن ناجين أو جرحى أو ضحايا تحت الأنقاض، لا تزال مستمرة.

فيما زعم الجيش الإسرائيلي في بيان ​أنه قصف مراكز قيادة تابعة لـ"حزب الله" في منطقة بعلبك التي تقع في سهل البقاع شرق لبنان. بينما لم يصدر تعليق من "حزب الله".

وفي وقت سابق من الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أيضاً ما وصفه بأنه مركز قيادة لـ"حماس" في مخيم عين الحلوة (أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين) في جنوب لبنان.

وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة في لبنان، أن الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة أودت بحياة شخصين.

غارات متكررة على جنوب لبنان

وتشن إسرائيل غارات متكررة على جنوب لبنان، على الرغم من الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، والتي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر 2024 بعد أكثر من عام على الأعمال القتالية التي اندلعت بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

واحتفظت إسرائيل بقواتها في 5 مواقع على الأقل في جنوب لبنان بعد انتهاء المهلة المحددة لانسحابها الكامل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وبموجب الاتفاق، يجري إخلاء جنوب لبنان من أي أسلحة لـ"حزب الله"، وأن تنسحب القوات الإسرائيلية من المنطقة، وأن ينشر الجيش اللبناني قواته فيها.

وينص الاتفاق كذلك، على أن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن تفكيك جميع البنى التحتية العسكرية في جنوب لبنان ومصادرة جميع الأسلحة غير المصرح بها.

تصنيفات

قصص قد تهمك