واشنطن مستعدة للنظر في تخصيب نووي إيراني "رمزي" بشرط | الشرق للأخبار

"أكسيوس": واشنطن مستعدة للنظر في تخصيب نووي إيراني "رمزي" بشرط

time reading iconدقائق القراءة - 4
المفاوضات الأميركية الإيرانية محور حديث الصحافة في إيران. طهران. 9 فبراير 2026 - Getty Images
المفاوضات الأميركية الإيرانية محور حديث الصحافة في إيران. طهران. 9 فبراير 2026 - Getty Images
دبي-

قال مسؤول أميركي رفيع المستوى، السبت، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب مستعدة للنظر في مقترح إيراني يتيح لطهران إجراء تخصيب نووي "رمزي"، شريطة ألا يترك أي مسار محتمل لامتلاك سلاح نووي، حسبما نقل موقع "أكسيوس" الأميركي.

وأشار الموقع إلى "احتمال وجود هامش، ولو ضيقاً، بين الخطوط الحمراء التي وضعتها الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق يقيّد القدرات النووية الإيرانية، ويمنع اندلاع حرب".

وذكر المسؤول أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر ترمب جاريد كوشنر، أبلغا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موقف ترمب هو "صفر تخصيب" على الأراضي الإيرانية. لكنه أضاف أنه إذا تضمن المقترح "تخصيباً محدوداً رمزياً"، وقدم الإيرانيون أدلة مفصلة تثبت أنه لا يشكل تهديداً، فستدرسه واشنطن.

لكن في الوقت نفسه، ذكر "أكسيوس" أن خيارات عسكرية عُرضت على ترمب، "تتضمن استهداف المرشد الإيراني علي خامئني بشكل مباشر".

وقال مسؤول أميركي: "سيصبح الرئيس ترمب مستعداً لقبول اتفاق يكون جوهرياً وقادراً على تسويقه سياسياً في الداخل. وإذا أراد الإيرانيون تفادي الهجوم المحتمل، فعليهم تقديم عرض لا يمكن رفضه. الإيرانيون يواصلون إضاعة الفرصة. وإذا لجأوا إلى المماطلة، فلن يكون هناك الكثير من الصبر".
 
وكان ​وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال الجمعة، إنه يمكن التوصل إلى "مسودة اتفاق نووي جديد" مع الولايات المتحدة، في غضون يومين أو 3 أيام، مع إجراء المزيد من المحادثات خلال أسبوع ‌أو نحو ذلك، مشيراً إلى أن واشنطن "لم تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم نهائياً" خلال ⁠المحادثات النووية التي ‌جرت في جنيف هذا الأسبوع.

بينما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التلويح بإمكانية شن ضربة عسكرية على إيران.

وذكر ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، الجمعة، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران: "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك". 

خيارات مفتوحة

ووفقاً لـ"أكسيوس"، دعا بعض مستشاري ترمب إلى التحلي بالصبر، معتبرين أن مرور الوقت وتزايد الحشد العسكري الأميركي سيعززان من أوراق الضغط لدى الرئيس.

لكن حتى بعض أقرب مستشاري ترمب يقرّون بأنهم لا يعرفون ما الذي سيقرره أو متى سيتخذه.

وأضاف أحد كبار مستشاري ترمب: "الرئيس لم يقرر بعد توجيه ضربة، أعرف ذلك لأننا لم نوجّهها، قد لا يفعل ذلك أبداً، وقد يستيقظ غداً ويقول: هذا هو القرار".

وأضاف أن وزارة الدفاع عرضت على ترمب عدداً كبيراً من الخيارات، مشيراً إلى أن "هناك خياراً لكل سيناريو، أحد السيناريوهات يتضمن استهداف خامنئي وابنه"، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي ونجله مجتبى، الذي يُنظر إليه كخليفة محتمل. وتابع: "لا أحد يعرف ما الذي سيختاره الرئيس، ولا أعتقد أنه يعرف ذلك أيضاً".

وذكر مصدر ثانٍ أن خطة لاغتيال خامنئي ونجله طُرحت على ترمب قبل عدة أسابيع.

وقال مستشار كبير آخر للرئيس الأميركي: "ترمب يبقي جميع خياراته مفتوحة. وقد يقرر شن هجوم في أي لحظة".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: "يمكن لوسائل الإعلام أن تواصل التكهن بما يفكر فيه الرئيس كما تشاء، لكن الرئيس ترمب وحده يعرف ما قد يفعله أو لا يفعله".

تصنيفات

قصص قد تهمك