
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال لقاء مع المبعوث الأميركي توم باراك، الجمعة، على أهمية ضمان سيادة العراق واستقراره في مختلف المجالات لضمان التوازن الإقليمي.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان أن السوداني شدد على أن "القيادات العراقية ماضية في تغليب المصلحة الوطنية، وبذل الجهود لحماية مصالح الشعب العراقي".
وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي ناقش مع باراك أيضاً أحدث التطورات في المنطقة وأهمية تجنيب العراق تداعياتها المحتملة، بالإضافة إلى التنمية الاقتصادية كسبيل لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
باراك يلتقي المالكي
وفي وقت سابق الجمعة، التقى باراك مع نوري المالكي المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء العراقي.
وواجه ترشيح المالكي، الذي تولى رئاسة الوزراء في الفترة من 2006 إلى 2014، لقيادة الحكومة العراقية الجديدة من قِبَل "الإطار التنسيقي"، معارضة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي قال الشهر الماضي إنه ينبغي عدم السماح بانتخاب المالكي رئيساً للوزراء مرة أخرى.
وتأتي هذاه المعارضة في سياق العلاقات الأميركية-العراقية المتوترة جزئياً بسبب الخلافات بشأن ملفات الأمن والتوازن الإقليمي ودور القوى الأجنبية في العراق بحسب وكالة "رويترز".
ويبحث الإطار التنسيقي منذ أسابيع سحب اسم المالكي من الترشح، مع اتساع الجبهة الرافضة له داخل الإطار، إلا أنه لم يتوصل بعد إلى قرار حاسم.
كما يأتي هذا التطور في وقت يتمسك المالكي، بصفته رئيس ائتلاف "دولة القانون"، بأحقيته السياسية في الترشح استناداً إلى ثقله البرلماني ودوره داخل الإطار، ما يعكس انقساماً واضحاً بين خيار المضي بمرشح "الكتلة الأكبر"، وخيار الذهاب إلى مرشح تسوية يحظى بقبول أوسع.
وفي وقت سابق قالت وكالة الأنباء العراقية (واع) إن باراك الذي يزور البلاد هذه الأيام بحث دور القضاء في إكمال الاستحقاقات الدستورية بالعراق، مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان.
وذكر بيان لمجلس القضاء تلقته الوكالة، أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل المبعوث الأميركي الخاص توم باراك".
وأضاف أن "القاضي زيدان بحث خلال اللقاء دور القضاء في جهود إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية خلال المرحلة المقبلة".








