تباينت الروايات بشأن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى في مدينة قم. إسرائيل قالت إن الهجوم استهدف اجتماعاً لمجلس خبراء القيادة أثناء التصويت لاختيار مرشد جديد، بهدف منع اختيار خليفة لعلي خامنئي.
في المقابل نفت طهران ذلك، مؤكدة أن المبنى فرعي، وأن المجلس لم يكن منعقداً لحظة الهجوم.