إدارة ترمب تبلغ الكونجرس بصفقة بيع محركات طائرات إلى تركيا | الشرق للأخبار

الإدارة الأميركية تبلغ الكونجرس بصفقة بيع محركات طائرات إلى تركيا

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض، واشنطن، الولايات المتحدة. 25 سبتمبر 2025 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض، واشنطن، الولايات المتحدة. 25 سبتمبر 2025 - REUTERS
واشنطن-

أفاد مصدران ونسخة من ‌إخطار رسمي اطلعت عليه "رويترز"، الخميس، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغت الكونجرس رسمياً، بنيتها بيع محركات طائرات مقاتلة إلى تركيا، بقيمة تزيد على 700 مليون دولار.

وتعد هذه الخطوة بادرة ‌مهمة لأنقرة قبيل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تستضيفها تركيا الشهر ‌المقبل، وكذلك للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ‌الذي يعده ترمب حليفاً رئيسياً.

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب ‌للتعليق.

كان الرئيس الأميركي قد قال، الأربعاء، إنه سيشارك في قمة حلف الناتو المقبلة في تركيا احتراماً لنظيره التركي.

صفقة محتملة لطائرات F-35

وأضاف ترمب أنه "سيفعل شيئاً على الأرجح" يُرضي تركيا، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كان سيستجيب لرغبة ‌أنقرة في الحصول على طائرات مقاتلة من طراز F-35، ومحركات نفاثة لازمة ‌لطائراتها المقاتلة محلية الصنع.

كما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ​أن مراجعة ⁠جارية لبحث إمكانية بيع الولايات ⁠المتحدة لتركيا طائرات مقاتلة من ​طراز F-35، في ضوء حصول أنقرة عام 2019 ⁠على منظومة ​الدفاع ​الصاروخي الروسية S-400.

وقال فانس: "يقوم بيت (هيجسيث وزير الدفاع الأميركي) وفريقه ​بمراجعة هذا ⁠الأمر حالياً، إذ ​توجد ⁠بعض ‌الأمور التي يتعين علينا التحقق من ‌استيفائها امتثالاً للقانون الأميركي. وطلب منا الرئيس القيام ​بذلك".

وقال الرئيس التركي، الأربعاء، إنه سيعقد "على الأرجح" محادثات ثنائية مع نظيره الأميركي، عندما يأتي إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال ‌الأطلسي الشهر المقبل.

ووطد الزعيمان علاقتهما منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في 2024، إذ زادا مستوى التعاون في عدد من ‌القضايا، وعملا على حل بعض الخلافات العالقة، مثل قضية بنك خلق التركي الحكومي المتعلقة بتهرب من العقوبات.

وتستضيف تركيا 32 من قادة حلف شمال الأطلسي إضافة إلى مسؤولين من شركاء الحلف في الخليج ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، يومي السابع والثامن من يوليو، وسط توتر داخل الحلف بشأن تقاسم الأعباء والإنفاق الدفاعي وشكاوى الولايات المتحدة من موقف الحلفاء في مسألة إعادة فتح مضيق هرمز خلال الحرب الأميركية الإيرانية.

تصنيفات

قصص قد تهمك