
قالت كندا، الخميس، إنها تسعى بالاشتراك مع نحو 10 دول مؤسسة إلى الإعلان عن إنشاء بنك دفاعي عالمي خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها الأسبوع المقبل في تركيا.
ويروج رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لمبادرة بنك الدفاع والأمن والصمود (DSRB) في إطار دعوته هذا العام إلى تحالف يضم "القوى المتوسطة" لمواجهة ما يراه تفتتاً في النظام العالمي التقليدي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقالت إيزابيل هودون، كبيرة المفاوضين الكنديين في إطلاق المبادرة متعددة الأطراف والرئيسة التنفيذية لبنك تنمية الأعمال الكندي، في مقابلة "حددنا قمة حلف شمال الأطلسي موعداً نهائياً لنا... وما نأمل الإعلان عنه هو قائمة الأعضاء المؤسسين".
ويهدف البنك إلى تعزيز قدرات الدفاع لدى الدول الحليفة عبر توفير تمويل منخفض التكلفة قد يصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني (133 مليار دولار).
وأضافت هودون أن القائمة الأولية للدول المشاركة ستضم على الأرجح دولاً أوروبية إلى جانب كندا، لكنها امتنعت عن تسميتها.
وحذرت من أن الإعلان ليس مؤكداً بعد، إذ يعتمد على استكمال المفاوضات النهائية مع الحلفاء، بما يشمل حجم مساهماتهم الرأسمالية، لكنها أكدت أن المشروع يكتسب قوة دافعة متزايدة.
قمة أنقرة
وتستضيف أنقرة 32 من زعماء دول حلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى مسؤولين من شركاء للحلف من منطقة الخليج وآسيا والمحيط الهادي يومي السابع والثامن من يوليو، وسط توتر داخل التكتل حول تقاسم الأعباء والإنفاق الدفاعي وشكاوى الولايات المتحدة من عدم مشاركة الحلفاء في فتح مضيق هرمز خلال حرب إيران.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين الماضي، إن بلاده تتوقع أن تؤكد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في أنقرة على وحدة الحلف، ودعا إلى رفع القيود المفروضة على التجارة الدفاعية وإلى مشاركة تركيا في مبادرات تعزيز الأمن الأوروبي.
وأضاف أردوغان في فعالية لأعضاء برلمان من دول الحلف في إسطنبول: "توقعنا الرئيسي من القمة هو تحقيق نتائج تحمي حساسيات الأمن القومي للحلفاء، وتعزز روح التضامن والوحدة في التحالف".









