
نشر عدد من المسؤولين السعوديين والإماراتيين، الثلاثاء، رسائل إيجابية عن العلاقات بين البلدين، عبر منصة X، أشاروا فيها إلى متانة الروابط بين البلدين والشعبين.
وبدأت سلسلة التصريحات بتدوينة للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، تضمنت صورة قال إنها التُقطت قبل أيام للأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء في الإمارات، وعلّق: "السعودية والإمارات قصة علاقات أخوية وشراكة راسخة".
دور الإعلام
وعلى صعيد مسؤولي الإعلام في البلدين، نشر سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، تصريحاً قال فيه: "العلاقة بين المملكة والإمارات هي علاقة شعبين يجمعهما تاريخ وإرث مشترك وقيادة رشيدة في كل من البلدين تسير بشعبي البلدين وفق رؤى تنموية واعدة، ودور الإعلام الرصين التصدي لكل من يحاول نقل صورة مضللة حول العلاقات بين البلدين وتحري الدقة فيما يُنشر عنها".
من جانبه، كتب عبد الله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات: "العلاقات الإماراتية السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية راسخة بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد. وتعززها قيادة حكيمة في البلدين تمضي بتنسيق وثيق ورؤية واضحة نحو مستقبل يحمل الخير لشعوبنا ومنطقتنا. ودور الإعلام المسؤول أن يعكس هذا الواقع بموضوعية ويتصدى لأي محاولات للإساءة إليه".
أما أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة في الإمارات، فعلّق على صورة الأمير خالد بن سلمان والشيخ منصور بن زايد ببيت الشعر التراثي الشهير: "تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً.. وإذا افترقن تكسرت آحادا".
بين السياسة والاقتصاد
وكانت العلاقات بين السعودية والإمارات شهدت تباينات بشأن ملفات إقليمية، على رأسها اليمن، أواخر العام الماضي، لكن الاتصالات والتنسيق بين البلدين استمرا على أعلى المستويات خلال الحرب مع إيران، التي شهدت إطلاق طهران موجة هجمات واسعة على دول الخليج العربي، استهدفت بنيتها التحتية وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
كما يحتل الاقتصاد مكانة بارزة في علاقات البلدين، إذ تعمل مؤسسات عديدة، من بينها بنوك وشركات متعددة الجنسيات، بشكل واسع في كلا البلدين. وارتفع إجمالي التجارة بين السعودية والإمارات إلى 25.7 مليار دولار عام 2025، مقارنةً مع 21.7 مليار دولار في 2024، بحسب بيانات جمعتها "بلومبرغ".
وتبنت الإمارات مساراً مختلفاً في ملف الطاقة، إذ أعلنت في أبريل خروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ومجموعة "أوبك +" التي تقودها السعودية وروسيا.




