دخلت الضفة الغربية مرحلة جديدة من التصعيد بعد هجوم بلدة "تل" جنوب غرب نابلس، الذي قتل فيه 4 فلسطينيين وإسرائيليين اثنين خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام مستوطنين مسلحين للبلدة. وردت إسرائيل بفرض حصار على نابلس، وتعزيز قواتها في الضفة، والإعلان عن عملية عسكرية واسعة، فيما دعت الفصائل الفلسطينية إلى الاستنفار وتفعيل لجان الحراسة.