تصعيد إسرائيلي في الضفة: اقتحامات واعتقالات وهدم منزل | الشرق للأخبار

تصعيد إسرائيلي في الضفة: اقتحامات واعتقالات وهدم منزل بالتزامن مع اقتحام الأقصى

time reading iconدقائق القراءة - 3
جنود إسرائيليون يقتحمون مخيم قلنديا في الضفة الغربية المحتلة، 6 أغسطس 2026 - Reuters
جنود إسرائيليون يقتحمون مخيم قلنديا في الضفة الغربية المحتلة، 6 أغسطس 2026 - Reuters

شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، تصعيداً ميدانياً إسرائيلياً، تخللته اقتحامات واعتقالات وهدم منزل، بالتزامن مع اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مستوطنين، منطقتي خلايل اللوز وأبو انجيم جنوب شرق المحافظة، وتمركزت على امتداد الشارع الرئيسي، بالتزامن مع زيارة وفد دبلوماسي إلى منطقة خلايل اللوز ضمن جولة ميدانية تنظمها وزارة الخارجية الفلسطينية للاطلاع على الأوضاع العامة في المحافظة.

وفي المدينة ذاتها، اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها. 

كما اقتحمت القوات الإسرائيلية، قرية واد فوكين غرب بيت لحم، وداهمت منزل أحد السكان وأجبرت أفراد أسرته على إخلائه طوال فترة المداهمة، إلى جانب اقتحام منطقة برك سليمان الأثرية وبلدات العبيدية ودار صلاح والشواورة وزعترة، دون تسجيل اعتقالات في تلك المناطق وفق ما نقلت "وفا" عن مصادر محلية.

وفي محافظة جنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية 3 فلسطينيين خلال مداهمات فجراً، بعدما اقتحمت الحي الشرقي من مدينة جنين وداهمت عدداً من المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية مع سكانها.

كما شهدت قرية جلبون اعتقال شاب فلسطيني بعد تفتيش عدد من المنازل، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات السيلة الحارثية واليامون ويعبد وداهمت منازل فيها.

وفي جنوب الخليل، هدمت سلطات الاحتلال منزلاً في خلة الفرا غرب بلدة يطا، تبلغ مساحته نحو 180 متراً مربعاً.

اقتحام الأقصى

وتزامن التصعيد في الضفة مع اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بحماية الشرطة الإسرائيلية.

وقالت مصادر محلية لوكالة "وفا"، إن 116 مستوطناً اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات في باحاته وأدوا طقوساً تلمودية.

وكان مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان حذر، من تفاقم أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وحض على اتخاذ تدابير دولية في مواجهة عمليات قتل الفلسطينيين، وبناء المستوطنات التي قالت المفوضية إنها بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق.

ووفقاً لأرقام الأمم المتحدة، أودت وقائع مرتبطة بهجمات المستوطنين الإسرائيليين بحياة 18 فلسطينياً منذ بداية هذا العام مقارنة مع 17 ضحية طوال عام 2025، وقالت السلطة الفلسطينية إن العدد ارتفع إلى 20.

وقالت المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان رافينا شامداساني في بيان: "هاجم مستوطنون وقوات أمن إسرائيلية، الذين غالباً ما يعملون معاً، السكان واعتدوا على العائلات ودمروا وصادروا الممتلكات وأحرقوا المساجد".

تصنيفات

قصص قد تهمك