
اجتاحت موجة من الهجمات بالمتفجرات أنحاء المكسيك، من السيارات المفخخة إلى الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات، مما كشف عن تصاعد في عنف الكارتلات، ازدادت شدته خلال السنوات الثلاث الماضية.
ووقع آخر هجوم، الأحد، عندما انفجرت سيارة يشتبه في أنها مفخخة في ولاية زاكاتيكاس بوسط المكسيك. وقال حاكم الولاية ديفيد مونريال الاثنين، إن التفجير أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 11 شخصاً، بينهم ضابطا شرطة، وتسبب في أضرار جسيمة لنحو 40 مبنى.
وكانت السيارة متروكة خارج مقر الشرطة في أوخوكاليينتي بوسط زاكاتيكاس.
وأظهرت الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة من النيران وأشخاصاً، بينهم أطفال، يركضون هرباً من النيران.
وأشار مونريال في مؤتمر صحافي إلى أن التقارير الأولية تشير إلى أن الهجوم نفذته جماعة إجرامية انتقاماً من اعتقال أحد أعضائها، السبت.
ويأتي انفجار الأحد في أعقاب ما يقرب من 12 حادثاً مشابهاً، نُفذ بعضها باستخدام "طائرات مسيرة صغيرة" محملة بالمتفجرات أو الألغام الأرضية، ويشير ذلك إلى تطور في عمليات الجماعات الإجرامية، حسبما قال مونريال.
وقال رئيس الأمن في الولاية أرتورو ميدينا الاثنين، إن مثل هذه الهجمات شهدت تصاعداً في زاكاتيكاس في السنوات القليلة الماضية.
وأضاف ميدينا أن في عام 2024، سُجل حادث واحد فقط من هذا النوع، تلاه ستة حوادث في 2025، و10 حوادث منذ بداية العام الجاري.
ولم يحدد ميدينا عدد الضحايا جراء هذه الهجمات.
وقال مونريال: "الجريمة المنظمة تتطور.. لا أفهم لماذا لا يدرك الناس المدى الكامل لما يحدث في البلاد".
وشهدت ولايات أخرى تعاني من العنف، منها ميتشواكان، هجمات مماثلة استخدمت فيها جماعات إجرامية متفجرات لاستهداف منشآت أمنية أو تجمعات سكنية أو قوات إنفاذ القانون.
وسقط أفراد من الجيش في هذه الحوادث. ولم تعلق الحكومة المركزية المكسيكية على القضية.








