
قال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية إن غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة، الأحد، قتلت رجلاً وابنته الصغيرة.
وذكر محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات القطاع، أن الغارة الجوية الإسرائيلية استهدفت مركبة في غرب مدينة غزة وقتلت اثنين، هما يوسف عكيلة وابنته وفاء (8 سنوات)، وأدت لإصابة 6 أشخاص آخرين.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن قواته استهدفت مسلحاً من حركة "حماس"، مضيفاً على لسان متحدث باسمه أن الجيش لا يزال ينظر في نتائج الهجوم.
وأدى وقف لإطلاق النار دعمته الولايات المتحدة في أكتوبر 2025 إلى توقف العمليات القتالية الكبرى في القطاع، لكنه لم يوقف الضربات التي يشنها الجيش الإسرائيلي.
واتهمت "حماس" إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأوسع نطاقاً لإنهاء الحرب، والتي تشمل أيضا انسحاب إسرائيل من القطاع ونزع سلاح الحركة.
وأفاد مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية بأن إسرائيل قتلت أكثر من 1300 فلسطيني في قطاع غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر العام الماضي.
انتشال جثامين الضحايا
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، السبت، أن الجيش الإسرائيلي قتل 5 فلسطينيين في غزة خلال 48 ساعة، وأصاب 27، ما رفع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و651 ضحية و174 ألفاً و575 مصاباً.
وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت، انتشال 55 جثماناً وبقايا رفات ضحايا فلسطينيين فُقدوا تحت أنقاض مبنى في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قصفته إسرائيل قبل عامين، مطالباً بتوفير المعدات والأدوات اللازمة لانتشال آلاف الجثامين والرفات من تحت الأنقاض.
ولفتت المصادر إلى استمرار وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم وانتشالهم.
وقال المشرف على مشروع انتشال جثامين الضحايا، العقيد محمد أبو دان، خلال مؤتمر صحافي في مخيم النصيرات وسط القطاع، إن الأجهزة المعنية انتشلت 55 جثماناً من بين 73 شخصاً كانوا قد لجأوا إلى مبنى سكني لعائلة "ملكة" للاحتماء من القصف الجوي الإسرائيلي، قبل أن تستهدفه غارة جوية إسرائيلية قبل نحو عامين، لافتاً إلى أنه من المقرر تشييع هؤلاء الضحايا في جنازة واحدة، الأسبوع المقبل.
وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة في عمليات انتشال الضحايا، بسبب عدم توفر الأجهزة والآلات الثقيلة ومعدات الإنقاذ، داعياً المنظمات الدولية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لتوفير معدات ثقيلة وشاحنات حديثة بشكل عاجل، حتى تتمكن الطواقم من انتشال أكبر عدد ممكن من بين آلاف الجثامين والرفات المفقودة تحت المباني المدمرة في القطاع الفلسطيني.
وبحسب أرقام غير نهائية، يقول الدفاع المدني في غزة، إن نحو 10 آلاف جثمان ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض.










