
أعاد برلمان كوسوفو انتخاب ألبين كورتي رئيساً للوزراء، الأحد، بعد تصدر حزبه الانتخابات التي أُجريت في يونيو، لكن الإخفاق في انتخاب رئيس للبلاد قد يدفعها إلى إجراء انتخابات مبكرة جديدة.
وحصل كورتي على 62 صوتاً في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً.
وقال كورتي قبل التصويت: "تتمحور هذه الولاية حول تعزيز الأمن والازدهار للمواطنين بشكل قوي... فالانتخابات المتكررة لم تؤد إلا إلى تعطيل الحكومة نفسها عن أداء مهامها".
وفي أواخر أغسطس، توصل كورتي إلى اتفاق مع رابطة كوسوفو الديمقراطية المعارضة، التي تضم 18 نائباً، لدعم أستاذ القانون بكيم سيدييو رئيساً جديداً للبلاد.
وبعد يوم واحد، أعلن 6 نواب من الرابطة أنهم لن يلتزموا بقرار زعيم حزبهم. ولا يزال موعد التصويت على انتخاب الرئيس غير واضح.
وإذا أخفق البرلمان في انتخاب رئيس جديد، فسيتعين على كوسوفو إجراء انتخابات مبكرة جديدة، ستكون الرابعة خلال عامين فقط.
ويستلزم انتخاب الرئيس الحصول على تأييد ثلثي أعضاء البرلمان، رغم أن المنصب شرفي إلى حد كبير.
وتسعى كوسوفو، وهي من أفقر دول أوروبا، إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن بروكسل أكدت مراراً أن البلاد بحاجة إلى مؤسسات مستقرة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة لنيل عضوية التكتل.
وأدّى عدم الاستقرار السياسي إلى تأخير الإصلاحات وإبطاء الحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي.








