
مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، تواصل الولايات المتحدة مساعيها للحفاظ على مسار التفاوض بين بيروت وتل أبيب، فيما يستعد لبنان للمؤتمر التحضيري لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، المقرر الخميس في باريس.
ومن المقرر أن يحضر "مؤتمر باريس" الرئيس اللبناني جوزاف عون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وملك الأردن عبد الله الثاني.
وفي وقت سابق الأحد، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة "رويترز" إن مسؤولين من لبنان وإسرائيل سيجتمعون في روما خلال أكتوبر لمناقشة اتفاق أمني توسطت فيه الولايات المتحدة بين الجانبين، مشيراً إلى أن السفيرة اللبنانية ونظيرها الإسرائيلي سيلتقيان في واشنطن الأسبوع المقبل، تحضيراً للجولة الثامنة من المفاوضات في روما خلال أكتوبر.
وكان الرئيس اللبناني قد أكد أنه "لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي"، مشدداً على التمسك بالانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار، باعتبارها "ثوابت وطنية".
وانتهت الجولة السابعة من المفاوضات في روما، في أغسطس، دون تقدم بشأن القضايا الرئيسية.
ميدانياً
وفي ظل الخروقات الإسرائيلية، شنّ الطيران الحربي، الاثنين، غارات استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور، ومحيط مركز القوات الدولية في بلدة حانين في قضاء بنت جبيل، وبلدة القنطرة في قضاء مرجعيون، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
كما استهدف الطيران الإسرائيلي منطقة عين السماحية، الواقعة بين زوطر الشرقية والنبطية الفوقا، إضافة إلى حفّارة في بلدة كفرتبنيت في النبطية، ما أدى إلى اندلاع حريق، عملت فرق الدفاع المدني على إخماده.
كما دمّر الجيش الإسرائيلي مبنى مدرسة محمود فقيه الرسمية في بلدة كفرتبنيت، في ما وُصف بأنه "اعتداء جديد على القطاع التربوي في الجنوب".
وتعرّض مبنى المدرسة لعملية نسف وتفجير، فيما كانت إدارة المدرسة قد أعلنت هذا الأسبوع بدء تسجيل الطلاب، مع وضع خيار التعليم عن بُعد في الاعتبار.
سياسياً
بدأت، الثلاثاء، جلسة لمناقشة أداء الحكومة اللبنانية داخل مقر مجلس النواب، وتستمر الأربعاء. وستتركز كلمات النواب، وفق مصادر، على أداء الحكومة وما حققته، وسط انتقادات من نواب معارضين لعملها.
كما ستتناول كلمات النواب المعارضين لجماعة "حزب الله" ما يرونه تورطاً من الحزب في الحرب مع إسرائيل، وما ترتب على ذلك من احتلال مساحات واسعة من الجنوب اللبناني، ودمار في البلدات، ونزوح مئات الآلاف من اللبنانيين، فضلاً عن خسائر بشرية واقتصادية.








