إطلاق نار بين باكستان وعناصر من طالبان بعد إحباط هجوم أفغاني | الشرق للأخبار

إطلاق نار متبادل بين باكستان وطالبان بعد إحباط "هجوم أفغاني" عبر الحدود

عنصر من طالبان يتفقد آثار غارة باكستانية في إقليم خوست، 24 سبتمبر 2026 - Reuters
عنصر من طالبان يتفقد آثار غارة باكستانية في إقليم خوست، 24 سبتمبر 2026 - Reuters

أفادت مصادر أمنية باكستانية الجمعة، بأن السلطات أحبطت "محاولة أفغانية" لشن هجوم في منطقة جولستان على الحدود بين البلدين، وأن عدداً من عناصر حركة طالبان الأفغانية سقطوا، دون الخوض في تفاصيل الهجوم المخطط.

وحدثت الواقعة وسط تجدد التوتر بين الحليفين اللذين تحولا إلى خصمين بعد هدوء نسبي دام ثلاثة أشهر، عقب هجوم على منشأة للشرطة في شمال غرب باكستان الأسبوع الماضي، أودى بحياة 24 شخصاً على الأقل. 

وقالت المصادر الأمنية إن أحدث "فعل انتقامي" هو رد على محاولة دخول الأراضي الباكستانية وارتكاب أعمال عدوانية.

وأضافت المصادر أن تبادلاً متقطعاً لإطلاق النار لا يزال مستمراً بين حركة طالبان وقوات الأمن التي لا تزال في حالة تأهب بالمنطقة.

ولم تصدر حركة طالبان الأفغانية تعليقاً بعد على الاتهامات الباكستانية.

قصف باكستاني على أفغانستان

وقصفت القوات الجوية الباكستانية الخميس، 10 مواقع في أفغانستان قالت إسلام آباد إنها تستخدم لإطلاق وتخزين طائرات مسيرة.

وقالت باكستان إنها نفذت أيضاً غارات جوية في المنطقة الحدودية مع أفغانستان الاثنين، مما أودى بحياة  28 مسلحاً، في حين اتهم مسؤولو حركة طالبان الأفغانية باكستان بقتل ثلاثة مدنيين في غارات ليلية.

وتتزايد الخلافات بين البلدين بشأن توسع حركات تمرد على الحدود بغرب وشمال غرب باكستان. 

وتتهم إسلام آباد كابول بإيواء مسلحين ينفذون هجمات عبر الحدود. وتنفي حكومة طالبان الأفغانية ذلك قائلة إن التمرد "مشكلة داخلية باكستانية".

وشهدت الجارتان في فبراير، أسوأ اشتباكات بينهما منذ سنوات، ولقي أكثر من 400 شخص حتفهم في غارة جوية باكستانية على كابول في مارس، مع استمرار التوتر.

وقالت حركة طالبان إن الغارة الجوية استهدفت مركزا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، لكن إسلام آباد نفت ذلك وقالت إنها "استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية تدعم إرهابيين".

تصنيفات

قصص قد تهمك