
أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، مرسوماً يقضي برفع قوام القوات المسلحة الروسية إلى 2.44 مليون فرد، بينهم 1.55 مليون عسكري، بزيادة 15.5 ألف عسكري عن القوام المحدد في يوليو، فيما تعتزم موسكو زيادة الإنفاق على الدفاع في 2027 بنحو 27% مقارنة بالمبلغ المرصود لذلك العام.
وبحسب وكالة "إنترفاكس" الروسية، ألزم المرسوم الحكومة الروسية بتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لوزارة الدفاع من الميزانية الاتحادية لتنفيذ القوام المحدد للقوات المسلحة.
وتؤدي الزيادة الجديدة في عدد أفراد الجيش، التي تأتي بعد زيادة مماثلة أقرها بوتين في يوليو، إلى رفع قوام القوات المسلحة الروسية إلى مليونين و441 ألفاً و630 فرداً، بينهم مليون و550 ألفاً و500 جندي. وسيُضاف 15 ألفاً و500 جندي إلى عدد أفراد الجيش الروسي بموجب المرسوم الجديد.
ووقع بوتين المرسوم في 28 سبتمبر، ويدخل حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ توقيعه.
وبموجب المرسوم الرئاسي السابق الصادر في 27 يوليو، كان قوام القوات المسلحة الروسية محدداً عند 2 مليون و426 ألفاً و130 فرداً، بينهم مليون و535 ألف عسكري.
وأدخل مرسوم 27 يوليو تعديلات على قوام القوات المسلحة على خلفية إنشاء وحدات للإنشاءات العسكرية في القوات المسلحة الروسية.
كما حدد المرسوم السابق الحد الأقصى لقوام الجهاز المركزي لوزارة الدفاع الروسية عند 13 ألفاً و400 فرد، من دون احتساب العاملين في حراسة المباني وخدمتها، بينهم 4 آلاف و930 موظفاً مدنياً فيدرالياً، وفق "إنترفاكس".
17.1 تريليون روبل للإنفاق الدفاعي
وأظهرت وثائق حكومية اطلعت عليها "رويترز"، الاثنين، أن روسيا تعتزم إنفاق 17.1 تريليون روبل (202.58 مليار دولار) على الدفاع في 2027، بزيادة تقارب 27% عن المبلغ المرصود أصلاً في الميزانية، والبالغ 13.5 تريليون روبل (159.8 مليار دولار).
وأشارت الوثائق إلى أن إجمالي الإنفاق على الدفاع الوطني خلال السنوات الثلاث المقبلة سيبلغ نحو 50 تريليون روبل.
كما أظهرت أن الحكومة رفعت تقديراتها لعجز الميزانية في 2026 إلى 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي، بما يعادل 7.3 تريليون روبل، مقارنة مع تقديرات سابقة بلغت 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي.









