
دخلت كاليفورنيا على خط المواجهة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تسمية الذكاء الاصطناعي، بعدما أصدر حاكم الولاية جافين نيوسوم أمراً يلزم وكالاتها باستخدام مصطلح "الذكاء الاصطناعي" AI، رداً على مساعي ترمب للترويج لتسمية "الذكاء الفائق" Super Intelligence.
واستعان نيوسوم بمسؤولين تنفيذيين كبار في شركات التكنولوجيا لدعم خطوته، وفق "بوليتيكو".
وقال نيوسوم في بيان رافق الأمر التنفيذي: "من الواضح أن الذكاء الفائق لن يأتي من البيت الأبيض، ولهذا تواصل كاليفورنيا ريادتها". وأكد الأمر أن المرسوم جاء "مستنداً إلى المنطق السليم".
وربط نيوسوم إعلانه بسلسلة من مشاريع القوانين التي وقعها، والتي تفرض سياسات جديدة تهدف إلى حماية العمال من تداعيات الذكاء الاصطناعي، من بينها إلزام الشركات بإشعارات تسريح الموظفين وفرض قيود على استخدام التكنولوجيا في قرارات العقاب والفصل من العمل.
وقال ترمب للصحافيين، الثلاثاء، إنه يوجه الحكومة الفيدرالية إلى استخدام مصطلح "الذكاء الفائق"، لأن الذكاء الاصطناعي "ليس اصطناعياً". وأضاف: "ونتفق جميعاً على ذلك".
واستخدم المسؤولون التنفيذيون في شركات التكنولوجيا الذين حضروا مأدبة غداء في البيت الأبيض، الثلاثاء، المصطلح نفسه أثناء حديثهم إلى الصحافيين بعد اللقاء.
ووقع كل من الرئيس التنفيذي لـ"جوجل" سوندار بيتشاي، والرئيس التنفيذي لـ"أنثروبيك" داريو أمودي، والرئيس التنفيذي لـ"ميتا" مارك زوكربيرج، ورئيس OpenAI جريج بروكمان، والرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا" جنسن هوانج، الثلاثاء، على "اتفاق البيت الأبيض بشأن الذكاء الفائق".
ويشجع الاتفاق الشركات على مراقبة قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي لديها عن كثب، وإنشاء فرق داخلية تضمن عدم تنفيذ النماذج عمليات اختراق غير مقصودة.
واللافت أن الوثيقة أخطأت في كتابة اسم الولايات المتحدة بالإنجليزية، إذ وردت عبارة Unites States بدلاً من United States في سطر أسفل توقيع ترمب.









