العليمي: القوات اليمنية ستواصل عملياتها وصولاً إلى صنعاء | الشرق للأخبار
محدّث

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 20 غارة جوية على أهداف للحوثيين في تعز

العليمي: القوات المسلحة ستواصل عملياتها وصولاً إلى صنعاء

القوات المسلحة اليمنية تنتشر في تبة الخزان بجبل حبشي غربي مدينة تعز. 4 سبتمبر 2026 - القوات المسلحة اليمنية
القوات المسلحة اليمنية تنتشر في تبة الخزان بجبل حبشي غربي مدينة تعز. 4 سبتمبر 2026 - القوات المسلحة اليمنية

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الجمعة، أن الطيران الحربي التابع للقوات الجوية نفّذ 20 غارة "دقيقة ومركّزة" استهدفت تحركات وتعزيزات وتجمعات وعناصر وعربات وآليات عسكرية تابعة للحوثيين في مناطق حمير، بني بكاري، سامع، الأقروض، شارع الستين، الأعمور، ميدي بني حسن، والوازعية بمحافظة تعز.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، في منشور على منصة "إكس" إن الغارات "حققت إصابات مباشرة في الأهداف المعادية، وألحقت خسائر بعناصر الميليشيا وعتادها وتحركاتها العسكرية".

تقدم للقوات الحكومية في اليمن

وذكرت القوات الحكومية اليمنية أن وحدات الدفاع الجوي في العاصمة المؤقتة عدن تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرات مسيّرة كانت في طريقها لاستهداف مواقع في المدينة، من دون تحديد عددها.

وفي تطور ميداني متصل، سيطرت القوات الحكومية على جبل صار وقرية البرحات في عزلة بني بكاري غربي تعز، عقب مواجهات مع الحوثيين.

وأصدرت وزارة الدفاع اليمنية تحذيراً عاجلاً للمواطنين وسائقي المركبات ووسائل النقل المدنية من المرور عبر 19 طريقاً ومحوراً رئيسياً وفرعياً في محافظة تعز والمحافظات المجاورة حتى إشعار آخر، موضحة أن التحذير يأتي بسبب استخدام تلك الطرق في تحركات وإمدادات عسكرية للحوثيين.

وفي صنعاء، أفادت مصادر محلية لـ"الشرق" باندلاع حريق في جبل النهدين استمر لساعات، عقب غارات شنها طيران الجيش اليمني، للمرة الأولى على مدينة صنعاء منذ بدء التصعيد الأخير مطلع أغسطس الماضي، وطالت أيضاً محيط دار الرئاسة وأهدافاً في محافظتي صعدة وعمران.

مواصلة العمليات ضد الحوثيين

وسياسياً، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الخميس، أن القوات الحكومية ستواصل عملياتها العسكرية ضد جماعة الحوثي وفق الخطط المقررة، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الجماعة، حسبما أوردت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

وجاءت تصريحات العليمي بالتزامن مع تصاعد المواجهات في محافظة تعز، إذ أجرى مشاورات موسعة مع قادة عسكريين وأمنيين بشأن التطورات الميدانية في مختلف جبهات المحافظة والهجمات ومحاولات التسلل التي قال إن الحوثيين نفذوها خلال الساعات الماضية.

اطّلع العليمي على سير العمليات ومستوى جاهزية القوات المنتشرة في الجبهات، وذلك خلال لقاءاته مع عضوي مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي، ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة العسكرية الرابعة وقيادات عسكرية وأمنية في تعز.

وبحسب بيان للرئاسة اليمنية، تناولت الإحاطات العسكرية الإجراءات المتخذة لتأمين الطرق وخطوط الإمداد والتعامل مع محاولات الاختراق، إضافة إلى نتائج الضربات التي استهدفت مواقع وتعزيزات للحوثيين.

واعتبر العليمي أن التطورات الميدانية تُظهر قدرة القوات الحكومية والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية على "إحباط هجمات الحوثيين"، متهماً الجماعة المدعومة من إيران باللجوء إلى "حرب نفسية" ونشر الشائعات عقب ما وصفه بـ"إخفاقاتها وخسائرها في المواجهات".

وتحدث عن حجم الخسائر التي تتكبدها جماعة الحوثي، لافتاً إلى أن "ما تتعرض له مواقعها وتعزيزاتها وقدراتها العسكرية من ضربات دقيقة يكشف الفارق بين الضجيج الدعائي الذي تحاول تصديره وبين واقعها في ميادين القتال".

تدابير أمنية

وفي سياق متصل، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بعزل العناصر المتسللة وتأمين المناطق والطرق والمنشآت الحيوية في اليمن، واتخاذ تدابير أمنية وفنية لمنع استخدام وسائل الاتصال والتواصل في إدارة أعمال تخريبية أو نشر شائعات.

وشدّد العليمي على التعامل مع أي نشاط يستهدف الأمن الداخلي في تعز، مشيراً إلى أن الحملات الإعلامية لن تؤثر على سير العمليات العسكرية أو معنويات القوات الحكومية.

وقال: "الميليشيات هي التي بدأت هذه الحرب، واختارت التصعيد طريقاً، لكن قواتنا المسلحة، بإرادة شعبنا ودعم أشقائنا، هي من ستنهيها بما يحقق تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم وأمنهم وحريتهم وكرامتهم".

وأضاف أن العمليات ستستمر "وفق ما تم التخطيط لها"، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين.

وأشاد العليمي بصمود سكان تعز والتفافهم حول القوات الحكومية، كما دعا سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم الاستجابة لحملات التعبئة أو السماح بإشراك أبنائهم في القتال.

تصنيفات

قصص قد تهمك