
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، تعيين كاتي زكريا متحدثةً باسم البيت الأبيض، عقب استقالة كارولين ليفيت من المنصب في أغسطس الماضي.
وقال ترمب إن كاتي زكريا تشغل حالياً منصب كبيرة مستشاري الاتصالات في منصة "تروث سوشيال" التابعة لمجموعة "ترمب ميديا آند تكنولوجي" (DJT)، مشيداً بأدائها في هذا الدور.
وأضاف أن كاتي زكريا، المولودة في ولاية كاليفورنيا، شغلت سابقاً منصب المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية، كما تولت منصب نائبة مساعد الوزير للشؤون العامة في الوزارة.
وأشار ترمب إلى أن كاتي زكريا تخرجت في جامعة بيبرداين وكلية كاروسو للقانون التابعة لها، وهي محامية ومعلّقة متكررة على عدد من وسائل الإعلام، من بينها Fox News وNews Max.
وأوضح أنها شاركت سابقاً في حملاته الانتخابية، وساعدت في ولايات متأرجحة رئيسية، قال إن حملاته فازت فيها جميعاً، مؤكداً أنها أظهرت ولاءً ودعماً له منذ البداية، ووصفها بأنها من المؤيدين المتحمسين لحركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" (MAGA).
وأعرب ترمب عن ثقته بقدرة كاتي زكريا على تحقيق نتائج قوية للولايات المتحدة في منصبها الجديد، مشيراً إلى أنها تحظى باحترام وسائل الإعلام والشعب الأميركي وإدارته، وأنها ستعمل معهم على نحو رائع.
واختتم ترمب منشوره بتمنياته بالتوفيق لكاتي زكريا، مشيداً بليفيت، التي وصفها بأنها أدت عملاً رائعاً خلال توليها منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.
كاتي زكريا: شرف لا يتكرر في العمر
من جانبها، أعربت كاتي زكريا عن شكرها للرئيس الأميركي على اختيارها متحدثة للبيت الأبيض، معتبرة أن "خدمة الرئيس ترمب والشعب الأميركي في هذه المرحلة المفصلية، مع بلوغ الولايات المتحدة عامها الـ250، تمثل شرفاً لا يتكرر في العمر".
وقالت في منشور على منصة "إكس": "لقد أظهر الرئيس ترمب لأميركا أنه بإمكاننا استعادة عظمتنا، وهو يعمل كل يوم على تحقيق هذه العظمة، إن ثقته بي امتياز حقيقي، وقيادته نعمة لهذا البلد"، بحسب تعبيرها.
وأضافت أن مهمتها المقبلة تتمثل في مواصلة تحقيق نتائج ملموسة للبلاد، وإطلاع الأميركيين على الإنجازات الكبيرة التي تحققها الإدارة يومياً.
كما أعربت عن تطلعها إلى العمل مع الصحافيين المعتمدين لدى البيت الأبيض والمراسلين في مختلف أنحاء البلاد، لنقل سجل إنجازات الإدارة إلى الجمهور.
وأشارت إلى أن خلافة كارولين ليفيت في المنصب تضع أمامها معياراً مرتفعاً، لكنه معيار يستحق العمل من أجل بلوغه.
وكانت كارولين ليفيت قد تولت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض مع بداية الولاية الثانية لترمب في يناير 2025، وأصبحت أصغر من شغل المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
وكانت قبل ذلك المتحدثة باسم حملة ترمب الرئاسية عام 2024، كما عملت في المكتب الإعلامي للبيت الأبيض خلال ولايته الأولى.








