عودة دبلوماسي أميركي من نيكاراجوا بعد رفض اعتماد السفيرة | الشرق للأخبار

عودة دبلوماسي أميركي من نيكاراجوا بعد رفض اعتماد السفيرة المرشحة

شعار وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن بالولايات المتحدة. 26 يناير 2017 - Reuters
شعار وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن بالولايات المتحدة. 26 يناير 2017 - Reuters

عاد إلياس باومان، القائم بأعمال السفارة الأميركية في نيكاراجوا، إلى واشنطن لإجراء "مشاورات مهمة"، بعدما رفضت السلطات النيكاراجوية اعتماد مرشحة الولايات المتحدة لمنصب السفيرة، ناتاشا فرانشيسكي، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء.

ولم توضح الخارجية الأميركية طبيعة المشاورات أو الخطوات التي قد تتخذها واشنطن رداً على رفض ماناجوا اعتماد فرانشيسكي.

وكان نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو قد أكد رفض السلطات النيكاراجوية اعتماد فرانشيسكي خلال اجتماع لمنظمة الدول الأميركية في 2 أكتوبر، قائلاً إن الرئيس دانيال أورتيجا وزوجته روزاريو موريو "أغلقا الباب أمام الحوار المثمر"، وفق ما ذكرت "رويترز" في وقت سابق من الشهر الجاري.

وكانت فرانشيسكي قد تعهدت، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي في 24 سبتمبر، بمواصلة الضغط الدبلوماسي على حكومة نيكاراجوا، بالتوازي مع السعي إلى حل تفاوضي للأزمة السياسية في البلاد.

وتأتي هذه التطورات بعد مغادرة السفير الأميركي السابق كيفن سوليفان منصبه وانتقاله إلى مهمة أخرى في وزارة الخارجية الأميركية عام 2023، وفق سيرته الرسمية المنشورة على موقع الوزارة.

ضغوط أميركية على حكومة أورتيجا وموريو

وتتجاوز الخلافات بين واشنطن وماناجوا مسألة تعيين السفراء، لتشمل ملفات الحريات السياسية وحقوق الإنسان والعلاقات الأمنية مع قوى دولية أخرى.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فرضت الولايات المتحدة في يونيو 2026 قيوداً على دخول أكثر من 100 مسؤول نيكاراجوي وأفراد من عائلاتهم، ضمن إجراءات تستهدف الحكومة على خلفية اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.

وذكرت الوكالة أن واشنطن كانت قد منعت أكثر من 2350 مسؤولاً من نيكاراجوا وأفراداً من عائلاتهم من دخول الولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 16 أبريل فرض عقوبات على 5 أفراد و7 شركات مرتبطة بقطاع الذهب في نيكاراجوا، شملت جهات قالت الوزارة إنها مرتبطة بمصادرة ممتلكات أميركية، إلى جانب مسؤولين حكوميين وأفراد من عائلة أورتيجا وموريو.

وعلى الصعيد الإقليمي، أقرت منظمة الدول الأميركية في 2 أكتوبر قراراً يدعو إلى الإفراج عن السجناء السياسيين واستعادة الحريات المدنية في نيكاراجوا، إلى جانب تشكيل فريق عمل للتواصل مع السلطات والمعارضين في الخارج، وفق "رويترز".

ولم تعلن واشنطن حتى الآن إجراءات محددة مرتبطة مباشرة برفض اعتماد فرانشيسكي، فيما لا تزال طبيعة المشاورات التي عاد باومان لإجرائها غير معلنة.

تصنيفات