مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويطالب بوقفها | الشرق للأخبار

مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويطالب بوقفها فوراً

المجلس يؤكد حق الرياض في الدفاع عن النفس ويدعو لتنفيذ القرار 2216

جانب من اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في اليمن. - news.un.org/ar
جانب من اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في اليمن. - news.un.org/ar

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس، بـ"أشد العبارات" الهجمات المتواصلة والمتصاعدة التي تشنها جماعة "الحوثيين" ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي استهدفت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وقتلت مدنيين وأصابت آخرين.

وقال أعضاء المجلس، في بيان رئاسي، إن هذه الهجمات تشمل "الضربات المتهورة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي" في العاصمة الرياض يومي 10 و11 أكتوبر، وقتلت 13 شخصاً وأصابت أكثر من 300 آخرين، إلى جانب هجمات استهدفت مطارات أخرى ومنشآت تابعة لشركة "أرامكو السعودية".

وجدد الأعضاء إدانتهم بـ"أشد العبارات" لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشددين على أهمية ضمان سلامة السفن التجارية وأطقمها.

وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي كشف، خلال مؤتمر صحافي استعرض فيه هجمات الحوثيين على السعودية، أن الجماعة أطلقت باتجاه المملكة 1104 صواريخ و1135 طائرة مسيّرة منذ بدء عملياتها ضدها.

وأوضح المالكي أن "اعتداءات" الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر قتلت 17 شخصاً وأصابت 333 آخرين.

"منع الحوثيين من الحصول على الأسلحة"

وأكد أعضاء مجلس الأمن أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 الصادر عام 2015 والقرارات اللاحقة المتعلقة باليمن.

ودعوا إلى تعزيز التعاون العملي، بما في ذلك مع الحكومة اليمنية، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة والمعدات المرتبطة بها، والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل، وغيرها من أشكال الدعم المرتبطة بالأنشطة العسكرية التي تمكن الجماعة من شن مزيد من الهجمات.

وأعرب أعضاء المجلس عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وطالبوا الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية.

وجدد أعضاء المجلس دعمهم للحكومة اليمنية، والتزامهم بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

دعم جهود التسوية السياسية في اليمن

وشدد أعضاء مجلس الأمن على أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه عن طريق العنف أو الإكراه أو استخدام القوة.

وجددوا دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج، وجهوده الرامية إلى التوصل، عبر المفاوضات، إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة يمنية وبملكية يمنية.

تصنيفات

قصص قد تهمك