
أعلن رئيس حزب "أزرق أبيض"، رئيس الأركان ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق بيني جانتس، أنه لن يخوض الانتخابات المقبلة، مؤكداً أنه سيواصل العمل من أجل تشكيل حكومة وحدة.
وقال جانتس: "لن أخوض الانتخابات المقبلة... هذا هو الحل الوحيد الذي سيمنع كارثة أخرى، ويحافظ على إسرائيل في مواجهة جميع التحديات الداخلية والخارجية".
ومن المقرر أن يعقد جانتس مؤتمراً صحافياً، مساء الاثنين، عند الساعة 20:00 في تل أبيب، للحديث عن قراره.
ويأتي انسحاب جانتس قبل أيام من الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، وبعد سلسلة من استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجعاً حاداً في شعبية حزبه إلى ما دون نسبة الحسم البالغة 3.25%.
وبلغ تأييد "أزرق أبيض" 1.2% في استطلاع نُشر في 14 أكتوبر، فيما سجل 0.9% في استطلاع آخر في 11 أكتوبر، وهي نسب تقل كثيراً عن عتبة الحسم، ما كان سيعني عدم حصول الحزب على مقاعد في الكنيست إذا تكررت النتائج نفسها في الانتخابات.
وكان جانتس راهن خلال حملته على الدفع نحو تشكيل حكومة وحدة تضم أطرافاً من معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعارضيه، باعتبارها مخرجاً من حالة الاستقطاب السياسي.
وقد ينعكس انسحابه على توزيع الأصوات بين الكتل المتنافسة، إذ يُنظر إلى جانتس عموماً باعتباره أقرب إلى معسكر معارضي نتنياهو، ما قد يجعل جزءاً من أصوات مؤيديه يتجه إلى أحزاب هذا المعسكر.
وفي المقابل، تذهب قراءة أخرى إلى أن شريحة من ناخبي "أزرق أبيض" تتبنى مواقف يمينية أقرب إلى معسكر نتنياهو، ما يجعل اتجاه أصواتهم بعد انسحاب جانتس غير محسوم.








