
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي شنه الحوثيون بالصواريخ الباليستية على مركز تدريبي لمنتسبي أجهزة الأمن والشرطة في محافظة شبوة شرقي اليمن، إلى 73 ضحية، بحسب ما أعلن المحافظ عوض محمد بن الوزير، الثلاثاء.
وأضاف محافظ شبوة أن عمليات البحث عن 14 مفقوداً في هذا الهجوم لا تزال مستمرة، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز مستوى التنسيق والمتابعة المستمرة لأوضاع الجرحى، وفق بيان صادر عن مكتب الإعلام لمحافظة شبوة.
وذكرت وكالة "سبأ" اليمنية الرسمية أن الهجوم الصاروخي للحوثيين وقع أثناء تلقي المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بالمحافظة برامج التدريب والتأهيل الأمني في "مركز الشهيد أحمد السليماني" التدريبي، الواقع في أطراف مدينة عتق، بمركز المحافظة.
وأشارت "سبأ" إلى أن الهجوم أصاب أكثر من 200 شخص.
وتفقّد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، الثلاثاء، الجرحى المصابين جراء الهجوم.
واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الهجوم الحوثي على شبوة بأنه "يعكس نهج الميليشيات في اللجوء إلى الهجمات الإرهابية كلما واجهت ضغوطاً أو تعثرت مخططاتها التخريبية".
وتوعد وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، الثلاثاء، بملاحقة مرتكبي الهجوم، وقال إن "هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم".
وأدان رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني الهجوم، وقال إنه "يمثل دليلاً جديداً على الطبيعة العدوانية للميليشيات ونهجها القائم على استهداف اليمنيين ومؤسسات دولتهم، كلما واجه مشروعها الانقلابي مقاومة وطنية".
إدانة أميركية للهجوم
وأدانت السفارة الأميركية لدى اليمن الهجوم الذي وصفته بـ"الجبان"، مشيرة إلى أنه استهدف "يمنيين تطوعوا لحماية مجتمعاتهم ووطنهم".
وأضافت في بيان: "تعرب السفارة الأميركية لدى اليمن عن خالص تعازيها لأسر اليمنيين الشجعان الذين سقطوا اليوم في شبوة، وتتمنى الشفاء العاجل والتام للمصابين".
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن الموقع المستهدف لم يكن هدفاً عسكرياً مرتبطاً بمسار المواجهات في مختلف جبهات القتال، بل مركز تدريب يتلقى فيه مجندون في الأمن الداخلي برامج التدريب والتأهيل الأمني.
ووصف الإرياني الهجوم بـ"جريمة حرب"، وقال إن "هذه الميليشيا تمارس القتل لمجرد القتل، وتستهدف الأرواح دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو القوانين والأعراف المحلية والدولية".
وأدانت هيئة رئاسة مجلس الشورى اليمني هجوم شبوة، معتبرة أن "استهداف مراكز التدريب الأمنية وسفك دماء اليمنيين جريمة تستوجب موقفاً وطنياً حازماً ومحاسبة المسؤولين عنها".








