
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه أنفق أو يعتزم إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الحزب الجمهوري بحلول انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، مشيراً إلى أن قراره يأتي خصوصاً بعد متابعته التطورات في فرنسا ودول أوروبية أخرى.
وأوضح ترمب، عبر منصة "تروث سوشيال"، أن أكثر من 300 مليون دولار أُنفقت بالفعل على الإعلانات، والتواصل المباشر وغير المباشر مع الناخبين، والتجمعات الانتخابية والقاعات المخصصة لها، والتجمعات الانتخابية عبر الهاتف، وبرامج حشد الناخبين، والأنشطة المرتبطة بما وصفه بـ"نزاهة الانتخابات"، إلى جانب مجالات أخرى.
وقال: "نظراً لإيماني بالحزب الجمهوري، وجميع سياساتنا ومبادئنا، وخصوصاً بعد مشاهدة ما يحدث في فرنسا ومناطق أخرى في أنحاء أوروبا، يسعدني أن أعلن أنني أنفقت، أو سأنفق، أكثر من 400 مليون دولار بحلول يوم الانتخابات".
ووصف ترمب انتخابات التجديد النصفي المقبلة بأنها "الأهم في تاريخ بلادنا"، معتبراً أن إنفاق هذه الأموال لمصلحة الحزب الجمهوري يمثل "شرفاً عظيماً" له.
ولم يوضح ترمب في منشوره مصدر الأموال، لكنه كان قال، في سبتمبر الماضي، إنه يعتزم تخصيص ما بين 400 و500 مليون دولار من أموال لجنة العمل السياسي الكبرى MAGA Inc، التي تخضع لسيطرته، لدعم المرشحين الجمهوريين، مؤكداً استعداده لإنفاق المبلغ الذي يراه ضرورياً لمساعدة الحزب.
الجمهوريون أمام اختبار صعب
يأتي إعلان ترمب قبل أسبوعين من انتخابات ستحدد الحزب المسيطر على مجلسي الكونجرس خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية.
ويمتلك الجمهوريون حالياً أغلبية محدودة في مجلس النواب، بواقع 218 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين، مع وجود عضو مستقل ومقعدين شاغرين. كما يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ بـ53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم.
وبلغ إجمالي الإنفاق على الإعلانات السياسية التي بُثت خلال الدورة الانتخابية لسباقات الكونجرس أكثر من 3.8 مليار دولار حتى 12 أكتوبر، وفقاً لبيانات شركة AdImpact المتخصصة في تحليل الإعلانات الانتخابية.
وأظهر أحدث استطلاع أجرته وكالة "رويترز" ومؤسسة "إبسوس"، ونُشرت نتائجه الاثنين، تراجع نسبة التأييد لأداء ترمب إلى 31% بين الأميركيين، وهي الأدنى خلال فترتيه الرئاسيتين.
كما أظهر الاستطلاع تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين بواقع 47% مقابل 35% بين الناخبين المسجلين، عند سؤالهم عن الحزب الذي سيصوتون له في انتخابات الكونجرس.









