سول تقترح إجراء محادثات مع بيونج يانج بشأن الحدود البرية | الشرق للأخبار

سول تقترح مجدداً إجراء محادثات مع بيونج يانج بشأن الحدود البرية

نائب وزير سياسة الدفاع الوطني في كوريا الجنوبية كيم هونج-تشول خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الدفاع بسول. 23 أكتوبر 2026 - REUTERS
نائب وزير سياسة الدفاع الوطني في كوريا الجنوبية كيم هونج-تشول خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الدفاع بسول. 23 أكتوبر 2026 - REUTERS

اقترحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مجدداً، الجمعة، إجراء محادثات عسكرية مع كوريا الشمالية بهدف الاتفاق على الموقع الدقيق للحدود البرية بين الكوريتين والحد من مخاطر وقوع "اشتباكات عرضية".

وأعلن نائب وزير سياسة الدفاع الوطني في سول، كيم هونج-تشول، هذا الاقتراح في أعقاب انفجار لغم أرضي بالمنطقة المنزوعة السلاح الشهر الماضي، أسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بجروح خطيرة.

وقال كيم خلال مؤتمر صحافي: "لا تزال هناك تصورات مختلفة حول خط ترسيم الحدود العسكرية".

وأضاف: "تقترح وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية رسمياً عقد محادثات عسكرية مع السلطات الكورية الشمالية، بهدف التحقق بشكل مشترك من مواقع خط الترسيم العسكري البري، واستعادة خطوط الاتصال العسكرية، ومناقشة تدابير لمنع وقوع اشتباكات عرضية على طول الحدود"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

وأشار كيم إلى إمكانية إجراء حوار ثلاثي يضم "قيادة الأمم المتحدة"، التي تتولى إدارة وتنفيذ اتفاقية الهدنة، قائلاً: "إذا لزم الأمر، يمكن عقد اجتماع ثلاثي يشمل قيادة الأمم المتحدة. ونحن نتوقع رداً إيجابياً من الجانب الشمالي".

وخلال السنوات القليلة الماضية، عمدت القوات الكورية الشمالية إلى بناء طرق وأسوار وزرع ألغام قرب خط الترسيم العسكري في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.

وكانت الوزارة قد اقترحت في نوفمبر الماضي إجراء محادثات لحل الخلافات بشأن موقع الخط، لكن بيونج يانج لم ترد على ذلك.

وخلص الجيش الكوري الجنوبي إلى أن كوريا الشمالية دفنت الألغام جنوب خط الترسيم العسكري، ما تسبب في الانفجار الذي أدى إلى إصابة جنديين كوريين جنوبيين بجروح خطيرة في سبتمبر. ورفضت بيونج يانج هذه النتائج.

خلافات بشأن خط الترسيم

وترتبط الخلافات بشأن خط الترسيم العسكري بتدهور العلامات الحدودية التي وُضعت عقب توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953. ووفق "يونهاب"، وضعت قيادة الأمم المتحدة والجيش الكوري الشمالي 1292 علامة لتحديد الخط عند توقيع الاتفاقية، لكن نحو 200 علامة فقط لا تزال قائمة حتى الآن، بعدما تدهورت بقية العلامات بمرور الوقت.

وأقرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بوجود اختلافات بين المرجعية التي تعتمدها قيادة الأمم المتحدة لتحديد خط الترسيم العسكري وتلك التي يعتمدها الجيش الكوري الجنوبي، وتشمل هذه الاختلافات نحو 60% من إحداثيات الحدود.

وأفادت "يونهاب" بأن انفجار اللغم في 21 سبتمبر الماضي وقع خلال عملية لتمهيد طريق داخل المنطقة المنزوعة السلاح، استعداداً لعملية تفتيش ميدانية تقودها قيادة الأمم المتحدة للتحقيق في أعمال التحصين التي تنفذها كوريا الشمالية قرب الحدود.

تصنيفات

قصص قد تهمك