تعود حركة السترات الصفراء إلى واجهة الاحتجاجات في فرنسا، مع انضمام ناشطيها إلى تحركات طلابية رافضة لتدهور التعليم وتفاقم الضغوط المعيشية.
وبينما انطلقت الحركة في عام 2018 رفضاً لزيادة ضرائب الوقود، اتسعت مطالبها لاحقاً لتشمل التفاوت الاجتماعي والسياسات الحكومية، في مشهد يعكس استمرار الغضب لدى شرائح واسعة من الفرنسيين.