تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع اتساع نطاق انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، وتراجع الخدمات الصحية، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية. ويواجه النازحون أوضاعاً معيشية قاسية في مخيمات تفتقر إلى الخدمات الأساسية، فيما يزيد تضرر البنية التحتية من صعوبة الوصول إلى المياه النظيفة. كما تعرقل القيود المفروضة على إيصال المساعدات، إلى جانب نقص التمويل الإنساني، جهود الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.